
الوضع لا يخدم الانتقالي إطلاقاً لا من قريب و لا من بعيد .
بالعكس الانتقالي يعيش مرحلة وهن و شيخوخة سياسية مبكرة .
الانتقالي وضع نفسه في محطات سياسية أفقدته رونقه و ضاعفت اعباءه و ذلك لعدم وجود رؤى سياسية لدى قيادات الانتقالي و سطحية التفكير لديهم و خلو الانتقالي من جدية هدفه.
أصبح الانتقالي في اسؤ صوره و أسير مراحله و انعطفاته المتسارعة ، أصبح يعيش إنتكاسات متتالية و ضربات في العمق و هو عاجز تماماً عن تحسين صورته و إتخاذ القرارات الجادة اتجاه المواطن الجنوبي .
مما جعل بعض الصرخات تعلو و تعري القيادات السياسية فيه بل و تحملهم المسؤولية تحميل مباشر كونهم شركاء مع ممن يسموهم مفسدين .
الوضع إذا كان يخدم قيادات الانتقالي فهو يخدم تلك القيادات التي أولت مصالحها الشخصية عن المصلحة الوطنية للجنوب.
ساق الله عز وجل أعظم و أجل الفرص لقيادات الانتقالي أن يثبتوا وجودهم و حُسن نواياهم إلاّ أنهم أبوا إلاّ أن يبقوا في دهاليز سياسة الكفيل التي أصبحت بالنسبة لهم طوق مُحكم يُطبق على أنفاسهم و حذاء تُداس به رقابهم
بالامسِ القريب يشاع إرتفاع التعرفة الجمركية للدولار الجمركي من 500ريال إلى 750 ريال و هذا يعد عِبى على التاجر
و المواطن .
و ها هي وسائل التواصل الإجتماعي تؤكد وصول المملكة العربية إلى تسوية سياسية مع مليشيا الحوثي الانقلابية و التي تشير بالعودة إلى باب اليمن (الملكي) الذي لم يُبرم معه أي اتفاقٍ يخصُ وحدة اليمن .
و هاتين فرصتين اخريتين تأتي للانتقالي على طبقٍ من ذهب هل تستغلها القيادات المتخمة في تحقيق أحلام الجياع و المغلوب على أمرهم !
أم أن الانتقالي سيكتفي برفع الأعلام و شعارات الوهم و دغدغة مشاعر الغلابى من الناس لغرض في نفوسهم الفجة و عقولهم الفارغة








