كشف مسؤول بارز عن تحضير صنعاء عملية عسكرية ومفاجأة لردع السعودية وجعلها تندم على مماطلتها في استكمال المفاوضات وعدم التزامها باستحقاقات السلام في اليمن.
وقال أمين سر المجلس السياسي التابع لسلطة صنعاء ” ياسر الحوري ” أن ” هناك مفاجأة تحضرها الجمهورية اليمنية لردع السعودية وتجعلها تندم، في حال إستمرار مماطلتها وتلكؤها في استكمال المفاوضات والالتزام باستحقاقات إحلال السلام في اليمن “.
وأكد أن صنعاء تُعد بدائلها وخياراتها في حال استمرت السعودية في نهج التقدم في المفاوضات خطوة، والتراجع خطوتين للخلف.
وأضاف ” إذا لم يكون هناك التزام واضح وصريح فإن السعودية والمنطقة لن تنعم بالأمن والاستقرار، والخيارات اليمنية واسعة مع اتساع الإنتاج العسكري اليمني محلي الصنع والجاهزية القتالية على كافة المستويات”.
وأوضح الحوري أن السعودية تراوغ وتحاول أن تكسب الوقت في تنفيذ التزاماتها في الملف الإنساني الذي يتضمن استحقاقات معالجة آثار الحرب من جميع النواحي، وعليها ترقب مفاجأة تحضرها اليمن، لردعها في حال إستمرت بمماطلتها.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تهديدات مستمرة تطلقها قيادات صنعاء العسكرية والسياسية لدول التحالف السعودي الإماراتي بأن عدم تنفيذ بنود الهدنة ومعالجة الملف الإنساني المتمثل برفع الحصار عن الموانئ والمطارات اليمنية ودفع مرتبات موظفي الدول بدون استثناء من عائدات ثروات اليمن النفطية والغازية والانسحاب من جميع الأراضي والسواحل والجزر والمياه الإقليمية اليمنية فإن صنعاء قادرة على تنفيذ عملياتها العسكرية وإخراجهم بالقوة وجعلهم يعلنوا استسلامهم أمام اليمن ودفع كافة التعويضات التي تسببت فيها حربهم المستمرة منذ 9 سنوات.













