حوارات الانتقالي و علاء الدين و الفانوس ” السحري “

3 سبتمبر 2022آخر تحديث :
حوارات  الانتقالي  و علاء الدين و الفانوس ” السحري  “

تقرير / محمد علي الحريبي .

الكثير لا يعتقد أن أي حوار ‘ يأتي من طرف الانتقالي قد يكون مرحبا به ” خاصة من أطراف سياسية جنوبية فقدت مصالحها و مكانتها .. و حلت محلها أطراف سياسية أخرى ..
اكتسب الصراع في أبعاده عمقا مناطقيا أفرزته أحداث الماضي يحاول الجنوبيون ” تجاهلها و لكنها تظل حقيقة واضحة جلية لاتقبل الشك ” يتخندق الإخوة الأعداء حد وصف ” العدو الرئيسي على لسان أبواقه الإعلامية من خلف شاشات الحقد و الكراهية ” لكل مايمثل الجنوب أرضا و انسانا تريد الاصطياد في مياه الماضي “العكرة تعلم أين تعض تلك الكلاب “المسعورة ” ‘و نقاط ضعفنا

تحالفات أخذت طابع الفجور ” يغذيها انقسام الإخوة الأعداء في الطرف الشمالي لتصبح أمام أي حوار جنوبي جنوبي ‘ اسوارا منيعة و صعوبات جمة ” تحديات للجنة سابقة زهقت روحها و ارتفعت إلى بارئها و لجنة جديدة ولدت بشخطة قلم زوبيدية ” اكتسبت شرعيتها و امتدادها و انتماءها ”

أبعاد خفية لا تبدو واضحة لمسارات مختلفة و متباينة . خطواتها بالأرض ” يغلب عليها التسويق و الترويج ” ..

حوارات لا ملامح لها
و ما أن بدأت بالخارج وجدت هناك تعنتا و اشتراطات ” كبيرة من خلف الأسوار إلا أنها اكتسبت تلك الاشتراطات قوتها من واقع ” يغرق فيه الانتقالي في فشله المتراكم بتعهدات ظل يطلقها عبر البيانات و الخطابات و منصات التواصل الاجتماعي التي تتسيدها الشعبوية المناصرة له آخرها بعد توقيعه اتفاقية الرياض ‘ الذي منحته الشراكة مع الشرعية في إدارة الجنوب و تقاسم ثرواته و السماح في النزوح السياسي إلى ذات الأرض التي طهرتها دماء الابطال. لتطل علينا بروؤسها ” تلك المنظومة التي كان يصفها بالاحتلال و يشن حروبه ضدها “. كإجراء تم اتخاذه حسب مزاعمه لإزالة المعاناة لتكون نتائجة أضعافا مضاعفة من المعاناة “بركات الطاولات ” و حفلات الشواء و الخدمات الفندقية ‘ و اللقاءات البروتكولية على نغمات ” فوق هام السحب ” و ما يهزك ريح و ثورة ثورة ياجيوب ”

تأبط شرا

و” رغم كل الفشل المريع الذي (يتأبطة شرا ) منذ ولد ” فإن الانتقالي يمتلك حليفا وفيا “لديه القدرات و الامكانيات ” ما أن وجد الانتقالي طريحا ينازع إلا و خرج ذلك الحليف من ” فانوسه ” و شبيك لبيك ” فتأتي الإنجازات من حيث لا يدري الانتقالي ” و كأنما نعيش مغامرات قصة علاء الدين و المصباح السحري … و لكن علاء الدين الذي أتحدث عنه ‘ لازال على ضلاله
ثمرات مبشرة من خارج النطاق
فما أن بدأت الإنجازات تثمر هناك بعبدا عن نطاق اللجنة باتفاق مع ” حراك باعوم ” و عودة نجله إلى عدن حتى استبشر ” الانتقاليون بعودة محمد علي أحمد معلنون انتصاراتهم السياسية و الترحيب الذي استبق نفي بن علي ‘ كصفعة من عجوز ساخطة حنقة ” على خد طفل يرقص عاريا “في العراء
لتبدأ تسريبات ” المكونات تدفع بالرسائل المشفرة رزم اشتراطات ” دفعت ‘دفعا تحاكي عقول أغلقت صفحاتها على الجنوب للجميع و نحن أولاد النهار دا .. …
للجنة الحوار الداخلية و خطوات لحوارات متباينة ” لاسقف لها و لا جدران حوار وصفه البعض بحوار الطوشان ” و مؤشرات تبدو متشائمة ” .
و لكن الجنوبيين مهما ‘ واجهتهم من تحديات أصبحوا اليوم يدركون أنهم أصبحوا قلم بيد محرك و إن ” الأمر لله من قبل و بعد

انتهى