لك الله يا حوطة بلجفار فبعد العضروط سيظهر فيك طفاح !

28 يناير 2022آخر تحديث :
لك الله يا حوطة بلجفار فبعد العضروط سيظهر فيك طفاح !
فؤاد داؤد

كتب/ فؤاد داؤد

حقيقة جلية لا ريب فيها و لا يداخلها اللبس قيد أنملة و لا سيما في زماننا هذا الذي استفحل فيه شر الأشرار الكامن في طاغوت الحكام و جبروته الأمر الذي جعل الناس في كل الأماكن و من ضمنها حوطتنا المحروسة بالله عاصمة محافظة لحج يلهجون و باستمرار توسلا إلى الله سبحانه و تعالى بالدعاء ” اللهم ولي علينا خيارنا و لا تولي علينا شرارنا يا حنان يا منان يا ذا الجلال و الإكرام يا الله ”

فكيف إذا كان من تملك الشر من نفسه و قلبه قد وصل إلى سدة الحكم و تربع على كرسي المسؤولية بعد أن نجح سعيه إليها بالتدليس و الخداع و إظهار ما لا يبطن ليراه الناس حملا وديعا محبا للجميع بينما بداخله وحشا شرسا كاسرا مفترسا يبطش بكل من يعترض طريقه أو لا يوافق هواه في الوقت المناسب و كلما سمحت له الفرصة بذلك …
و لكنها الوساطة العمياء من قبل بطانة السوء و التي استطاعت تلميعه و تنميقه و تحسين صورته لانتزاع قرار تتويجه من يد من بيده الحل و العقد دون أن يفحص و يمحص ذلك الأمر بروية و دراسته دراسة عميقة مستفيضة جادة من جميع جوانبه و زواياه و تقليبه بين يديه على كل الأوجه قبل إصداره حتى لا تقع الفاس في الراس و للأسف الشديد …

نعم أحبتي الأكارم لقد تملك الشر من نفسه و أحكم قبضته عليها و جلس بخبثه و دهائه و وساطة الوسطاء على كرسي المسؤولية الذي سعى خلفه دهرا طويلا حتى حفيت أقدامه من أجل الوصول إليه .. ذلك الكرسي الذي قد أعماه عن حقيقة المسؤولية و أمانتها و التي لا يمكن لها أن تسند إلا إلى أناس أكفاء قادرين على تحملها و القيام بها خير قيام حتى لا يتحملوا عواقب وزرها الوخيمة … و لكنه الغرور الأعمى و أنانية الأنا و حب الذات لإرضاء النفس الأمارة بالسوء … فما بالك بمن قد امتلأت نفسه شرا و غلا و حقدا و العياذ بالله …

و أني هنا لأجزم و بكل ما تحمله الكلمة من معنى أن محافظ محافظة لحج معالي اللواء الركن/ أحمد عبدالله تركي لمعرفتي به و بمعدنه الطيب و حرصه على العدل و الإنصاف لو علم بما سنطرحه هنا في طي موضوعنا هذا من وقائع دامغة لا غبار عليها و لا لبس فيها لعض الأصابع التي مهرت قرار من ولاه على رقاب العباد في حوطة مزاحم بلجفار ندما و حسرة … و لكنني على يقين تام أنه لن يسكت أبدا على مظلمة المظلومين و سيراجع حساباته في ذلك القرار الذي اتخذه في تولية من لا يستحق و لا يقدر المسؤولية حق قدرها كونه قد فجر في الخصومة لدرجة الاستهتار بالقانون بل و اعتقد أنه فوق القانون حيث أساء استخدام السلطة الممنوحة له في واقعة سنسرد فصولها و دلالاتها من الشاكية من تعسف و تجبر مدير عام مديرية الحوطة و قبل أن نعرض كل ما لدينا على محافظ المحافظة اللواء الركن/ أحمد عبدالله تركي حفظه الله و رعاه و نتمنى ممن تولى قيادة زمام هذه المديرية و أساء استخدام سلطته أن يحضر إجاباته حول المنزل الذي أرسل زبانيته لطرد المستأجرين من داخله … هل يمتلكه ؟ أو هل آل إليه عن ورث قد ورثه ؟ أو أن طفاح الحوطة قد تلبس نفسه ؟
فلك الله يا حوطة بلجفار فبعد العضروط سيظهر فيك طفاح ! … و للحديث بقية !!!!!