
الشخصية الأكاديمية والناشطة في حقوق المرأة والطفل والقانون، الدكتورة هدى علي علوي، التي تحمل الهوى والهوية والتأصيل الجنوبي، والتي تجاهل **المجلس الانتقالي** استيعابها في دوائر مؤسساته.
من الغريب خلو مؤسسات ودوائر **المرأة** وحقوق الطفل والقانون التابعة **للمجلس الانتقالي** من استيعاب الدكتورة هدى علي علوي، ما لم يكن تجاهلها مقصودًا.
**أسباب دعم الدكتورة هدى علوي**
**الدكتورة هدى علوي** هي رئيسة مركز تنمية **المرأة** بجامعة عدن، ولها دور فعال على المستويين المحلي والإقليمي والدولي في الدفاع عن قضايا **المرأة** والطفل. لقد كرست حياتها الأكاديمية ونشاطها المجتمعي المدني الحقوقي في السعي لتعزيزن المساواة بين الجنسين. ناهيك عن أنها أستاذة أكاديمية مقتدرة وملهمة في تدريس وتوجيه العديد من الطلاب والطالبات في محاضراتها لطلاب الدراسات العليا بمركز **المرأة**، وكذلك تدريس القانون لطلاب وطالبات كلية الحقوق بجامعة عدن.
**إسهاماتها في مجال حقوق المرأة والطفل**
لقد أدارت وأشرفت **الدكتورة هدى علي علوي** بحنكة فائقة وثقة واقتدار على إقامة العديد من الندوات والورش المتعلقة بحقوق **المرأة** والطفل في مركز تنمية **المرأة** بجامعة عدن وفي مراكز أخرى بالتنسيق مع منظمات دولية. كما شاركت في العديد من المؤتمرات العربية والدولية والندوات بمجال حقوق **المرأة** والطفل والقانون، مما يدل على مستواها الأكاديمي وثقافتها وحصافة رأيها في هذا المجال.
لقد كان لأسلوبها الراقي في توصيل رسائلها التوعوية والاجتماعية والقانونية والحقوقية أثر كبير، بهدف تمكين **المرأة** في الحضر والريف، وتعريف المجتمع بأن حقوق **المرأة** هي جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان الأساسية في الحياة والتعليم والصحة والعمل، وأن التمكين هو مفتاح التغيير لبناء الوطن.
**دعوة للمجلس الانتقالي**
إن **الدكتورة هدى علوي** تستحق كل التقدير على جهودها المخلصة في مجال تعزيز حقوق **المرأة** وتمكينها من المشاركة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والأكاديمية.
في هذا السياق، على قيادة **المجلس الانتقالي الجنوبي** استيعابها في مجالها القانوني والحقوقي، كرافد لتعزيز جهود المجلس في مجال حقوق **المرأة** وتمكينها من المشاركة في المعترك السياسي والاجتماعي والاقتصادي لبناء دولة المؤسسات الحقوقية والقانونية لدولة الجنوب القادمة.
وفي الختام، نكرر دعوتنا إلى **المجلس الانتقالي الجنوبي** لعدم تجاهل **الدكتورة هدى علي علوي**، الشخصية الأكاديمية والحقوقية والقانونية، لأنها ببساطة نموذج رائع للنساء ومصدر إلهام للجميع، وعليهم استيعابها لتعزيز حقوق **المرأة** والطفل في دوائر مؤسسات المجلس الانتقالي.
نأمل ذلك، بالتفاتة إنسانية واستحقاق منصف لهذه الشخصية الأكاديمية من قبل الأخ الرئيس القائد **عيدروس الزُبيدي** رئيس **المجلس الانتقالي**.
**وإن غدًا لناظره قريب.**
**عاش الجنوب.**








