كتب /موسى الحكم
تمضي القوات الجنوبية
للشهر الثامن على التوالي بدون مرتبات وسط صمود أسطوري على الأرض ومواجهة التحديات من ثلاثة محاور عدائية وهي الحرب القتالية على حدود الجنوب مع العدو الرئيسي الحوثي ومع الحرب السياسية من الخارج وحرب تأخير المرتبات من قبل حكومة الفساد
حيث أصبحت القوات الجنوبية مع مواجهات ثلاثي الشر الذي فرض حصاره المطبق على القوات الجنوبية من خلال هذه المحاور العدائية التي يراد منها التنكيل والتجويع بهذه القوات البطلة
ومع هذا كله تبقى القوات الجنوبية في تحدي كبير وصمود أسطوري في كل الجبهات القتالية برغم تأخير المرتبات والحصار المادي والمعنوي
وهذه القوة التي حطمت طموح الأعداء الذين كانوا يراهنون على أنكسارها والاستسلام للأمر الواقع
ولكن هذا لم يتحقق لهم وبقيت القوات الجنوبية صامدة صمود الجبال وكانت الصخرة القوية التي حطمت كل المؤامرات العدائية سواءآ على الصعيد القتالي أو السياسي أو العسكري
وهذا الذي أربك الأعداء وصارت أحلامهم حلم إبليس بالجنة
و كل هذا بفضل الصمود البطولي الذي سطرته القوات الجنوبية في ملاحم الدفاع عن الجنوب و خلف المجلس الانتقالي تحققت الانتصارات والمكاسب السياسية للجنوب الذي بفضل هذه القوات صار العالم ينظر الى الجنوب في تمعن واستيعاب وتفهم للمشروع المصيري المتمثل في استعادة الدولة الجنوبية الذي مثلها المجلس الانتقالي بالخارج وصارت محل إهتمام أمام المحافل الدولية الذي تم نقلها نقل سياسي سيادة الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الذي نقل ومثل المشروع الجنوبي في حنكة سياسية وأمانة وطنية
وهذا الذي أزعج أعداء الجنوب وفرضوا حصار على القوات الجنوبية وعلى كل من يحمل مشروع إستعادة الدولة الجنوبية
الهدف منه أنكسار هذه القوات البطلة ولكن هذا التأمر فشل وأندعس على أقدام القوات الجنوبية التي كانت لهم بالمرصاد في صمود أسطوري وثبات بطولي كسرت من خلاله شوكة تأمر الأعداء و حققت الانتصارات في براعة قتالية وحنكة عسكرية ووطنية مثلى
وفي درب الحرية والاستقلال ماضون وعن الوطن مدافعون وخلف المجلس الانتقالي باقون
وعلى الدرب سائرون
وعلى العهد ماضون
هذه هي شعارات القوات الجنوبية في كل المراحل والظروف
















