مداخلت السلطان محمد العفيفي اخذت ابعادها التاريخية ‘ والأخطاء التراكمية كاشفا أوجه القصور .
قائلا عندما دعونا للمشاركة في إلقاء التشاوري الذي دعى لها الانتقالي ‘ كنا حريصين على أن لايكون وجودنا ‘ سببا في التشرذم ‘ متأملين بأن نشارك في تأسيس عهد جديد ‘ كنا أكثر حرصا على أهمية المشاركة ونعرف تحسسات البعض وتلك الهواجس والنظرات ‘ ولكنا لم نكن نتصور أن داء الشك لازال مهيمن على الانتقالي
وتحدث السلطان حول ” الأخطاء السابقة التاريخيه وعدم ‘ الاستفادة منها ‘ والخروج من عنق الزجاجة التي وضع .الانتقالي نفسه فيها
الإقصاء أمر غير جيد ‘ ونتائجه سلبية ‘ وتأثيراته كبيره جدا ‘ كان يجب أن ‘ نطوي صفحات الماضي ونبدا ‘ مرحلة فيها الثقه ‘ والنوايا الطيبه ‘
متسائلا هل يوجد عقول تستوعب الأمر نبحث عن وطن فقدناه ‘ و جدنا أنفسنا اليوم ‘ أكثر بعدا عنه ..
أردنا أن يكون هناك تقارب ‘ ولكن للاسف وجدنا الانتقالي يهيمن عليه الشك .
وتحدث السلطان حول ماحدث من إقصاء للكوادر الجنوبية بعد 67م وقرار إقصاء 168 كان اخوه أحد اولائك الذين تم اقصائهم. ‘ مشيرا بأنه تم إقصاء رجال الدولة ‘ وهذا خطأ بينما كان يفترض أن يتم الاستفادة منهم ‘ نفس الأخطاء تتكرر ..وهذا الأمر مؤسف جدا لم يستفيد الإخوة من التجارب ‘
احمد عقيل باراس : اهم ماذكره في المداخله الانتقالي لم يعد الانتقالي الذي كان قبل سبع سنوات ‘ هناك تغيير وطرح باراس مثال العلم الجنوبي الذي أصبح يرفع باستحياء
مشيرا بارس في طرحه عن تحولات كبيره من القوة إلى الضعف
وأكد باراس مهما كان يجب على الجميع أن ييتمسك بالانتقالي رغم الأخطاء يجب التمسك فيه ‘ دعوه يعمل وعليكم الصبر والصمت ‘ المرحلة حساسة ‘













