مصادر بمستشفى ابن خلدون العام بلحج تكشف عن نهب ممنهج للمال العام .. فهل من رادع ؟!!!!!

20 يناير 2022آخر تحديث :
مصادر بمستشفى ابن خلدون العام بلحج تكشف عن نهب ممنهج للمال العام .. فهل من رادع ؟!!!!!
سمانيوز/لحج/ياسر منصور

 

أفادت مصادر مطلعة بمستشفى ابن خلدون في عاصمة محافظة لحج أنه كانت هناك أساليب ممنهجة و منذ فترة طويلة لنهب المال العام ربما كانت هذه الأموال التي تنهب ستساعد كثيرا في عملية التطوير في المستشفى و توفير الكثير من الاحتياجات إذا توفرت النوايا الصادقة

و أفادت هذه المصادر الموثوقة أن الصيدليات و المطعم و الكافتيريا و البقالة في المستشفى لم تدفع أي إيجارات بالرغم من حصولها على كافة الامتيازات و توفير خدمات المياه و الكهرباء لها مجانا و على حساب المستشفى

و أشارت المعلومات الواردة إلينا من تلك المصادر المطلعة في المستشفى أن المستأجر للصيدلية النموذجية ” س . س ” قد وافق على دفع الإيجار الذي حدد له و هو ثمانمائة ألف ريال شهريا بعد أن كان يدفع من سابق خمسمائة ألف ريال شهريا و منذ الخمس السنوات الماضية التي استأجر فيها تلك الصيدلية …

و تؤكد تلك المصادر أنه و بمقابل ذلك هناك كافيتيريا و بقالة و مطعم فيهم حوالي أربعة مكيفات و أربع ثلاجات و مولد المستشفى مرتبط بهم يمدهم بالكهرباء على مدار الساعة .. بالإضافة إلى الصيدلية الخيرية الموجودة بالمستشفى منذ العام 1994 م و المكونة من غرفات ثلاث مستحوذ عليهم شخص يدعى ” ف . ن ” منذ خمسة و عشرين سنة و لم يدفع ريالا واحدا كإيجار للكفتيريا و المطعم و البقالة و الصيدلية و كأن تلك المحلات الحيوية التي تدر عليه أموالا طائلة ملكا خالصا له توارثها أبا عن جد و لا يحق لأحد أن يطالبه بشيئ لا لشيئ إلا لأنه صهر للمدير السابق لمكتب الصحة العامة و السكان بلحج في الفترة ما قبل حرب 2015 م ” ع . ز ”

و أوضحت مصادرنا في المستشفى أنه في الأونة الأخيرة قد حدد أربعمائة ألف ريال إيجار شهري لصيدلية الخير و المكونة من ثلاث غرف إلا أن ” ف . ن ” رفض أن يدفع ريالا واحدا و مصرا على أن يبقى الحال على ما هو عليه منذ خمسة و عشرين عاما دون أن يدفع أي إيجار الأمر الذي اضطر بمحافظ المحافظة بحسب ما قالت تلك المصادر إلى إرسال طقم لإلزامه بدفع الإيجار أو إغلاق الصيدلية و لم تعرف النتائج التي أسفرت عن ذلك حتى اللحظة

عدد من العاملين في المستشفى قالوا كيف يبقى مولد المستشفى مربوط بالكفتيريا و البقالة و المطعم يغذيهم بالكهرباء على مدار الساعة و هناك أقسام هامة و حساسة مثل قسم التحصين … ألخ لم يربط بالمولد

مراقبون و ناشطون محليون يتساءلون هل سيتم ضبطه و إلزامه بالدفع و وفقا لما حدد في تلك الفترة ؟ و متى ستحدد قيمة الإيجارات للمطعم و الكفتيريا و البقالة ؟ و هل سيوافق ” ف . ن ” على دفع إيجارها في الوقت الذي يرفض فيه دفع إيجار الصيدلية ؟ .. و لماذا و بحسب ما تقتضيه الشفافية لا تخضع تلك الصيدليات و المطعم و الكفتيريا و البقالة للمزايدة و تعطى لمن يدفع أكثر خدمة للمصلحة العامة ؟

بدورنا نتساءل أين كانت إدارة مستشفى ابن خلدون العام و إدارة مكتب الصحة العامة و السكان في المحافظة من ذلك العبث و الذي أهدر أموالا طائلة في الوقت الذي يعاني فيه المستشفى من شحة في الإمكانيات و كأن ذلك الأمر لا يعنيهم في شيئ ؟ و ما موقف الجهاز المركزي بلحج من كل ذلك العبث و إهدار المال العام الذي كان و ما زال سائدا بحسب ما وصلت إلينا من معلومات يتوجب عليهم التحقيق فيها بدقة و شفافية سيما و هي ضائعة و مهدورة منذ خمسة و عشرين عاما ؟

ملف ساخن نضعه على طاولة المحافظ نرجو أن يعطيه جل اهتمامه و نحن واثقون من ذلك