سبق أن ناشدنا وزير الثقافة السابق والسلطة المحلية م, لحج لكن لاحياة لمن تنادي علاج المبدعين عميدة المسرح الأستاذة لول نصيب والمطرب الكبير فضل الكريدي الذين يصارعون المرض وهم مقعدون على الفراش لايستطيعوا الحركة نظرا لتدهور حالتهما الصحية وهم أصحاب ابداع طويل وتاريخ ثقافي وفني زاهر وعامر بالعطاء وهما من الجيل الذهبي سواء الأستاذة لول نصيب او المطرب الكبير فضل الكريدي برغم الكتابة عن معاناتهما عدة مرات لكن لانفقد الأمل في المناشدة للأخ رئيس الوزراء د.معين عبدالملك ووزير الثقافة والسياحة والإعلام الأستاذ معمر الارياني لتدهور حالتهما الصحية وهم يصارعون المرض بمنازلهم دون استجابة وتناسي وجحود لتاريخ طويل وعريق في المشاركة في الأعمال الفنية والمسرحية وكلاهما ابداع وتاريخ مثلوا الوطن خير ثمثيل بالداخل والخارج وهما لما يتم تكريمهما وعلاجهما وهذا أقل شيئ يقدم لهما يتكفل الحكومة والوزارة بالعلاج إلى خارج نظرا لتدهور حالتهما والإسراع بالعلاج بكل استحقاق لما قدموا من أعمال إبداعية لسنوات طويلة وهم يعملون بكل مايمتلكون من جهد وتعب دون ملل اوكلل لاعادة البسمة للناس حتى أصبحوا اعلام وقامات ثقافية وفنية كلا في مجاله وابداعه فبعد هذا التاريخ الطويل الحافل عيب مشيين في حق كل المبدعين والإبداع والثقافة أن يهملوا بعد تلك السنين بعطاء وابداع نتمنى من الله لهم الصحة والعافية والشفاء العاجل والتسهيل في علاجهما إلى خارج الوطن نظرا لحالتهما المتدهورة ونتمنى تلمس ونزول إلى منازلهم بزيارتهم وسرعة علاجهم وكل الأيدي البيضاء المساهمة لمن يحب الخير والله لايضيع أجر المحسنين والأمر لله من قبل وبعد ….













