اللقاء العام للقوى الوطنية الثورية الجنوبية يتمخض عن إصدار بيان هام .. تعرف على ما جاء فيه

6 مارس 2023آخر تحديث :
اللقاء العام للقوى الوطنية الثورية الجنوبية يتمخض عن إصدار بيان هام .. تعرف على ما جاء فيه
سمانيوز/عدن/خاص

 

سم الله الرحمن الرحيم

*بيان صادر عن اللقاء العام للقوى الوطنية و الثورية الجنوبية*

*يا أبناء شعبنا الجنوبي العظيم في الداخل و الخارج*

إن الأوضاع القاسية والمأساوية التي يعيشها شعبنا الجنوبي المكافح اليوم هي امتدادا طبيعياً ممنهجا منذو الوحدة المشؤومة ومنذو مابعد حرب صيف ١٩٩٤م، وازدادت حدتها مابعد عدوان وحرب ٢٠١٥م، مستهدفة الجنوب كوطن وشعب وقضية وهوية وتاريخ وثورة وانتصارات ومكاسب محققة، ومنها الانتصار التنظيمي في إعلان الإطار الوطني الثوري الجنوبي، المجلس الانتقالي الجنوبي وبناء القوات المسلحة والأمن التي أصبحت صمام الأمان للوطن والثورة والاهداف التحررية لاستعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية كاملة السيادة وفق حدودها المعترف بها دوليا ماقبل ٢٢ مايو ١٩٩٠م

*أيها الشعب الجنوبي العظيم*
*يا أبناء قواتنا المسلحة والأمن والمقاومة*

لقد خاض شعبنا الجنوبي ثورته السلمية على مدى ثمان سنوات منذو العام ٢٠٠٧م وحتى مطلع العام ٢٠١٥م، قدم خلالها عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمعتقلين قرابين من أجل الحرية والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية، وهكذا واصل شعبنا الجنوبي مشواره النضالي والتحول إلى الكفاح المسلح لمواجهة العدوان اليمني الثاني على الجنوب في مارس ٢٠١٥ م، وسطر شعبنا الجنوبي العظيم بكافة أطيافه المدنية والعسكرية أروع صفحات وملاحم الصمود والبطولة والفداء والاستبسال في مواجهة جحافل المعتدين، وتحقق النصر المبين على جحافل المعتدين بفضل من الله وصمود شعبنا الاسطوري وقواته المسلحة والأمن والمقاومة ودعم وإسناد الأخوة في دول التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة،، قدم خلالها شعبنا الآلاف من الشهداء والجرحى وارتقت إلى السماء أرواح شهداء الجنوب واخوانهم الشهداء من دول التحالف رحمة الله عليهم أجمعين،،

*أيها الشعب الجنوبي المكافح*
*يا أبطال قواتنا المسلحة والأمن والمقاومة*

لقد كانت سنوات مابعد إنتصار الجنوب يوليو ٢٠١٥م، اسوأ أعوام واسوأ حكومات تعاقبت لحكم المحافظات الجنوبية المحررة، كون عناصر تلك الحكومات ممن كانوا قبل وأثناء وبعد حرب ٢٠١٥م كانوا اذلة شاردين هاربين، وبدلا أن يستثمر الجنوبيين انتصارهم، ويتمكنوا من إدارة شؤون الجنوب، لتاتي المفاجأة من دول التحالف حين قررت إهداء انتصار الجنوبيين لشرذمة الشرعية، لتظل تملي عليها ما أرادت، ولتطيل فترة بقائها كون ماتسمى الشرعية هي من استدعت التحالف للتدخل وستظل دول التحالف تبث الروح في جسد هذه الشرعية الهالكة المتهالكة الفاسدة كلما اقترب أفولها، لتظل شرعية التدخل والبقاء السلبي لماتبقى من أيدي دول التحالف، وانطلاقا من هذه العلاقات والتداخلات وجدت هذه الحكومات السلطة والمساحة والمتكأ، لتناصب العداء لشعب الجنوب وقضيته ومشروعه الوطني التحرري، واستخدمت كل ما أوتيت من قوة وسلطة وسلطان، و إدارة الأزمات والصدامات العسكرية البينية التي أشعلتها لتدمير وهلاك الجنوب أرضا وبشرا، ورغم كل ذلك فشلت مؤامرات ومخططات الحكومات، وانتصر مشروع الوطن الجنوب والشعب، ولم تقف وتكتفي تلك الحكومات بكل ما سبق، بل لجأت لتدمير الخدمات العامة كالكهرباء والمياه، واغراق العاصمة بمياه الصرف الصحي، وعدم صرف المرتبات ورفع أسعار المشتقات النفطية بل وعدم توافرها أحياناً، وغلاء الأسعار للمواد الغذائية وتدهور العملة، حيث جعلت هذه الحكومات من كل ذلك أسلحة رخيصة حاربت بها شعب الجنوب وقواته المسلحة والأمن والمقاومة وأسر الشهداء والجرحى، وللأسف الشديد هذه السياسات مستمرة حتى اليوم وكل ذلك تم ويتم تحت نظر قيادة ماتبقى من دول التحالف، رغم أن هذه الدول رعت واشرفت على اتفاق ومشاورات الرياض بين بقايا الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي وخرجت بمخرجات ولكنها صارت كهشيم تذروه الرياح حكومات عرقلت بل رفضت و أبت تنفيذ ماتم الإتفاق عليه وتلك الجهات الراعية لم تحرك ساكنا بل تغض الطرف عن سياسات العقاب والتجويع الجماعي التي تمارسها حكومات الفساد الناهبة للمال العام و مقدرات الوطن وللهبات والمساعدات والقروض والودائع والقائمة تطول،

*ومن مخارج إتفاق الرياض،* تشكيل حكومة مناصفة غريبة، يناصف الشماليين الفاقدين للأرض الذين تركوها للحوثي واهدوا الحوثي ماتبقى تباعا، ناصفوا ويناصفون الجنوب دون وجه حق، وعلى أرض الجنوب الذي حررها احرارها وحرائرها،،

*ومن مخارج مشاورات* الرياض، تشكيل مجلس القيادة الرئاسي المشترك البديل للرئيس عبدربه منصور هادي وشرعيته،، وكل تلك الطبخات السياسية التي رعتها الشقيقه المملكة العربية السعودية لم ير منها الجنوب والجنوبيون أي خير سوى الازمات المتتالية وتدهور الاوضاع العامة يومًا بعد يوم، هذا والرعاة يرون ويسمعون ويشاهدون ولا يحركون ساكنا،

وازاء كل ذلك، ورغم ثبات شعب الجنوب وصموده وصبره يعاني ويكابد، مؤمنا بقيادته الوطنية الممثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة اللواء عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس والقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، واثبت شعبنا بأنه عظيم وشامخ ، يسمو فوق الجراح والمعاناة ويعطي مساحات عديدة من الوقت لإثبات حسن النوايا والمصداقية من قبل حكومة المناصفة الباطلة، ومن قبل مجلس القيادة الرئاسي ذو المناصفة الباطلة كذلك، لعل وعسى تتغير الأمور وتتعافى الأوضاع، ولكن الأوضاع تزداد سوءا وتدهورا، وتتصاعد وتيرة المعاناة والفقر، بسبب تدهور الخدمات، وغلاء الأسعار، وعدم صرف المرتبات لموظفي القطاع الحكومي ومنتسبي القوات المسلحة والأمن والمقاومة وأسر الشهداء والجرحى، في الوقت الذي تقوم القوات المسلحة الجنوبية بخوض معاركها ضد الغزاة في كافة الجبهات وفي كافة محافظات الجنوب،

*أيها الشعب الجنوبي العظيم*
*يا أبناء قواتنا المسلحة والأمن والمقاومة*
لقد تجاوز ممثلو التمثيل الشمالي الباطل في مجلس القيادة الرئاسي والحكومة كل الخطوط الحمراء وتجاوزوا أبجديات اللياقة السياسية والقيادية وتمادوا كثيرا غير مكترثين بالنتائج، ولم يراعوا شركائهم الجنوبيين أصحاب الحق وأصحاب الأرض، ورغم كل معاناة الجنوبيين وتدهور الأحوال المعيشية للشعب بسبب سياسات رئيس الحكومة المقرب لرئيس مجلس القيادة الرئاسي د. رشاد العليمي، الذي أكدت وتؤكد الوقائع تخادم سياساتهم مع نصفهم الآخر الحوثيين حكام صنعاء، وأخيرا أتت تصريحات رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي الأخيرة المستفزة للجنوبيين وللإرادة الشعبية الجنوبية وللتضحيات، ورشاد العليمي ليس بالمقتدر ولايملك القرار لجدولة وتزمين القضية الجنوبية، وليس شعب الجنوب ممن ينتظر من خائن كالعليمي وأمثاله النصر والنصرة لقضيته !!! فهو الذي خان الناصريين الأبطال خدمة لعفاش، ثم تآمر على زعيمه عفاش، وبعدها خان رئيس شرعيته الرئيس عبدربه منصور هادي، حيث سوق نفسه للتحالف بأنه البديل وأنه هو السميع المطيع،
لذلك فالرجل مستمر في سلوك الغدر والخيانة وبيع الوطن !!! ولكنه هنا وعلى أرض الجنوب وعلى تراب العاصمة عدن ستكون نهاية غزواته الخيانية ومكره وخداعه، فقد تكشفت عن وجوهكم الصور والأقنعة واتضحت النوايا، وكلما كسبت أيديكم سيجعلكم على موعد مع بركان غضب الشعب الجبار الذي ستقذف بكم حممه أما إلى قعر جهنم او ستلفظكم أعاصير الشعب إلى خارج حدود جغرافيا الوطن الذي ليس باستطاعة رشاد ومعين ومن على شاكلتهم من البقاء أو الإفلات من الردع والعقاب،

ونؤكد في هذا اللقاء العام بأن شعبنا الجنوبي قد عقد العزم على المضي قدماً لمواجهة منظومة ماتسمى الشرعية وحلفائها التي انتجت هذا الواقع المرير والقاسي، وعاثت في الأرض الفساد والخراب، وفي الوقت نفسه عقد شعبنا الجنوبي العزم إسناد قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي الذي منحها الثقة والتفويض، وفك الطوق عنها، الذي وضع فيه لحسن نواياه، وتجاوبه مع جهود الإخوة الأشقاء في دول التحالف، والتي لم تثبت جليا حرصها على تنفيذ مخرجات تلك الاتفاقات التي دعت إليها ورعتها واشرفت عليها بين المجلس الانتقالي الجنوبي وبقايا الشرعية، وبدلا أن تكون مخرجات تلك الاتفاقيات مخرجا لتحسين الأوضاع السياسية والأمنية والمعيشية والاقتصادية في الجنوب، إلا أنها صارت كابوسا ووبالا على شعب الجنوب وتضاعف معاناته، واستمرت بقايا الشرعية وفي نظر دول التحالف باستنزاف المقدرات والثروات والعائدات، وتحمل الشعب الجنوبي وزر تلك التفاهمات والاتفاقات التي لم تر النور إطلاقا،
ورغم صبر شعب الجنوب من ناحية، وأتاحت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي الوقت الكافي للطرف الآخر لاحترام تعهداتها وتنفيذ ماوقعت عليه من ناحية أخرى، إلا أن قطب الشرعية والحكومة التابعة لها تمادت ونكثت واستهترت بكل المواثيق، وازائها كانت مواقف قيادة المجلس الانتقالي تتعامل بضبط النفس تقديراً منها لجهود دول التحالف، لعل وعسى أن يعودوا إلى رشدهم، ولكنهم عنها معرضون.

*يا أبناء شعبنا الجنوبي*
*في الداخل والخارج*

ثمان سنوات منذو إنتصار الجنوبيين منتصف العام ٢٠١٥م، وبقايا الشرعية عملت وتعمل على عرقلة خطط الجنوبيين في بناء مقومات ومؤسسات الدولة المنشودة، اقتصاديا وسياسيا ومعيشيا وعسكريًا وأمنيا وخدماتيا، حيث عملت منظومة بقايا الشرعية وحكوماتها على تلغيم وتفخيخ كافة الفرص السانحة للجنوبيين، مستغلة امتلاك السلطة، والاعتراف الدولي بها، واستحياء التحالف من عدم الحزم معها لاعتبارات خاصة،

وازاء كل ذلك العبث لعصابات بقايا الشرعية فإن شعبنا الجنوبي لن يستمر في الصمت والقبول بحياة الذل والمهانة والتجويع والافقار، بل سيقف بحزم وحسم تجاه تلك السلوكيات العدائية السافرة التي انهكت الشعب، واستنزفت قواه، واثقلت كاهله،

*وبناء على ماتقدم فإن قيادات القوى الثورية المشاركة في هذا اللقاء تؤكد على الآتي::*
“”””””””””””””””””””””
▪️المجلس الانتقالي الجنوبي أحد المكاسب والانتصارات المحققة، وهو الإطار الوطني الجنوبي الشامل، وهو الحامل السياسي لقضية الجنوب، والقائد لكافة التحولات السياسية والعسكرية والامنية والاقتصادية حتى الاستقلال الناجز واستعادة الدولة الجنوبية،

▪️دعوة هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي بكامل قوامها للعودة إلى أرض الوطن، وملازمة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي، ويبقون في حالة إستعداد وانعقاد ومتابعة لكل طارئ ومستجد،

▪️ الإسراع في تشكيل المجلس الاستشاري ليستوعب العديد من القيادات الجنوبية في الداخل والخارج، وكذا ممن شاركوا واسهموا في انجاح الحوار الجنوبي،، وانجزوا وثيقة العهد الجديد *(الميثاق الوطني الجنوبي)*
ونقترح أن يختار لرئاسته الدكتور المناضل محمد حيدرة مسدوس لمواقفه وادواره المشهودة

▪️ إعادة هيكلة كافة هيئات المجلس الانتقالي الجنوبي، وتطهير هيئاته من القيادات الخاملة والفاسدة، واستيعاب وتطعيم ورفد هيئات الانتقالي العليا والوسطى بقيادات مكونات نضالية جنوبية اثبتت مبدئيتها ونزاهتها واستقامتها واستمرار عطائها، وثبات مواقفها،

▪️ إقالة معين عبدالملك من رئاسة الحكومة وتعيين رئيس حكومة جنوبي وطني نزيه

▪️ إعادة هيكلة مجلس القيادة الرئاسي بحيث يكون رئيس المجلس جنوبي وفقا ومساحات الجغرافيا المحررة جنوبا وشمالا، ووفقا للمساهمة في الموارد لكل طرف، فليس من المنطقي أن يكون الجنوب شعبا وارضا وثروات وموارد، ويأتي الشماليةن الفاقدون للأرض يتسيدون السلطات الرئاسية والتنفيذية والتشريعية، وكافة مفاصل السلطات في المرافق والمؤسسات والسفارات في الداخل والخارج،

▪️تحديد فترة زمنية واضحة لإقرار الحل النهائي للقضية الجنوبية ومنح الشعب الجنوبي حقه في تقرير مصيره ومستقبله،

▪️تشكيل الفريق الجنوبي التفاوضي المستقل ومن الكوادر ذوي الكفاءات والخبرات والنزاهة، واقرار ذلك اقليميا ودوليا،

▪️تشكيل حكومتين محليتين كلا على حدة، لكل من الجنوب والشمال، وتعيين وزرائها كلا في ومن نطاقه الجغرافي، وترتبط نهاية هذه الحكومات، بنهاية الفترة الزمنية المتفق عليها لحل القضية الجنوبية

▪️ إستكمال لجان الحوار الداخلي والخارجي لأعمالها، وعقد لقائها الختامي مع ممثلي المكونات والهيئات والاتحادات والشخصيات الوطنية والاجتماعية والمنظمات الجنوبية المختلفة للخروج بالوثيقة التاريخية الجامعة *الميثاق الوطني الجنوبي* المرفق بالضوابط والملزم لجميع الموقعين عليه والمؤسسين له،

تحرير وتطهير مكيراس وحضرموت الوادي والصحراء محافظة المهرة من قوات حزب الإصلاح المتدثرة باسم الجيش الوطني، والاتجاه إلى جبهات التماس بمارب،

▪️محاربة الفساد والمفسدين العابثين بالمال العام، الذين أثروا الثراء الفاحش من جني الضرائب والرسوم في كافة المرافق والمؤسسات الإيرادية المختلفة،، والعمل بمبدأ المكاشفة والمصارحة في نقد الظواهر والسلوكيات والممارسات السلبية للعديد من المسؤولين المنتسبين لمؤسسات وهيئات ومنظومات المجلس الانتقالي الجنوبي، من وزراء ووكلاء ومحافظين ومدراء وقادة عسكريين وأمنيين، وادارات محلية للانتقالي في المحافظات والمديريات،

▪️ إعادة البناء والتنظيم المؤسسي لمؤسستي الجيش والأمن الجنوبي، وإعادة الإعتبار للقيادات العسكرية والأمنية ذات الأقدمية والخبرة والتأهيل واستيعابها في قيادة الوحدات والتشكيلات العسكرية والأمنية المختلفة العليا والوسطى،

▪️صرف فوري لكافة مرتبات موظفي الدولة في المحافظات الجنوبية مدنيين وعسكريين، وصرف كافة المرتبات المتأخرة للعسكريين ل ١٦ شهراً دفعة واحدة دون تأخير أو مماطلة،

▪️تنفيذ قرارات التسويات لعشرات الآلاف من المتقاعدين والمسرحين قسرا عسكريين وأمنيين ومدنيين،

▪️العمل الجاد والعاجل لوقف النزوح الى محافظات الجنوب أكان النزوح من محافظات الشمال أو من القرن الأفريقي، والعمل الجاد لتطهير العاصمة عدن والمدن الأخرى من النازحين، وإقامة معسكرات خاصة لمن تنطبق عليهم معايير النزوح الانساني كالتهديد والاستهداف، وترحيل من لاتنطبق عليهم تلك المعايير،

والخاتمة ليس من المعقول أن يستمر هذا الوضع الكارثي، ويظل الجنوب وشعبه وثورته أسيرة لأولئك النفر القادمين من يثرب، يناصفون بل يسحوذون على السلطة والمال والقرار ويعرقلون كل خطوة يخطوها الجنوب وقيادته، ويعبثون بالمال العام ومقدرات الوطن، ويدمرون المنشآت الاقتصادية الحيوية، ويعاقبون الشعب في عيشه ومعيشته، ولكن هيهات أن يقبل شعبنا الجنوبي بذلك، وهيهات أن يستمر في صمته، وهاهو اليوم ينذر ببرق ورعد أولئك النفر الدخلاء ليعلموا جيداً بأن الإعصار الجنوبي آتيهم لا محالة وليس ببعيد.

والله أكبر والعزة لله ولرسوله
والمجد لشعبنا الجنوبي الجبار
عاش الجنوب وطنا حرا شامخا
عاشت قواتنا المسلحة والأمن والمقاومة
الخلود للشهداء
الشفاء للجرحى
الحرية للأسرى والمعتقلين وفي مقدمتهم اللواء الركن محمود الصبيحي ورفاقه اللواء ناصر منصور هادي واللواء فيصل رجب،

*صادر عن اللقاء العام*
*للقوى الثورية الجنوبية*
“”””””””””””””””””””””””””””
– الهيئة العسكرية العليا
للجيش والأمن الجنوبي
– مجلس المقاومة الجنوبية
محافظة عدن
– نقابات عمال الجنوب
– منسقية منظمات المجتمع المدني
– التجمع الديمقراطي الجنوبي تاج
– الهيئة الوطنية العليا للاستقلال
– المفوضية الجنوبية لمكافحة الفساد
– نقابة المعلمين الجنوبيين
– حزب الخضر الجنوبي
– إتحاد عام المرأة الجنوبية
– اللجان المجتمعية الجنوبية
– هيئة الوفاق والتواصل الجنوبي
– الرابطة الإعلامية الجنوبية المستقلة
– جمعية منتسبي القوى الجوية والدفاع الجوي الجنوبي

*العاصمة عدن*
مدينة المعلا
٥ مارس ٢٠٢٣م