بحضور الجبلي عاشور و الرشيدي تدشنان أعمال الورشة التوعوية بمخاطر العنف القائم ضد المرأة و آثاره السلبية على المجتمع

28 نوفمبر 2022آخر تحديث :
بحضور الجبلي عاشور و الرشيدي تدشنان أعمال الورشة التوعوية بمخاطر العنف القائم ضد المرأة و آثاره السلبية على المجتمع
سمانيوز/لحج/فؤاد داؤد

 

دشنت صباح اليوم الاثنين الأستاذة/ عائدة حسن عاشور رئيسة اللجنة الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة بمحافظة لحج بمعية الأستاذة/ إلهام الرشيدي مدير عام الشركاء للجنة الوطنية للمرأة سير أعمال بدئ ورشة العمل للتوعية بمخاطر العنف القائم ضد المرأة و آثاره على المجتمع و ذلك في قاعة جمعية بسمة في حوطة لحج

و تأتي هذه الورشة التوعوية الإيجابية الهادفة التي أدارت حواراتها و مناقشاتها عضو نيابة الحوطة القاضية سماح و حضر تدشين مراسيم البدئ بسير أعمالها الأستاذ/ سامي الجبلي مدير عام مديرية الحوطة و الأستاذ/ صائب مدير عام مكتب الشئون الاجتماعية و العمل بلحج و الأستاذ/ محمود محمد عوض مدير عام مكتب السياحة بالمحافظة و الأستاذة/ حياة الرحيبي مدير عام المكتب التنسيقي لحقوق الإنسان بالمحافظة و الأستاذة/ عيشة فرج الصاعري مدير عام مكتب تنمية المرأة و عدد من قيادات المنظمات و الجمعيات و الشخصيات الاجتماعية و الاعلاميات و الناشطات المجتمعيات و ذلك تزامنا مع الحملة الدولية ال 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة

و أثناء سير أعمال هذه الورشة التي استهدفت ثلاثين مشاركة و مشاركا من كلي الجنسين قالت الأستاذة/ عائدة حسن عاشور : تغمرنا السعادة و نحن ندشن اليوم هذه الورشة التوعوية و ذلك بمناسبة الحملة الدولية ال 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة من 25 نوفمبر و حتى 10 ديسمبر

و أضافت عائدة عاشور بالقول : و بهذه المناسبة العالمية تقام العديد من الأنشطة و البرامج التوعوية للحد من العنف ضد المرأة في مختلف دول العالم و من ضمنها بلادنا و محافظتنا الحبيبة لحج و التي تشارك فيها اللجنة الوطنية في هذه الحملة الدولية بقيام هذه الورشة التوعوية حول مخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي و لاسيما المرأة و التي تعاني كثيرا مما يمارس ضدها من عنف و بمختلف أنواعه في العديد من المناطق سواء كان العنف النفسي أو العنف الاجتماعي أو العنف الجسدي ..

و استطردت قائلة : بالنسبة للعنف السائد في مجتمعنا في هذه المرحلة هو التهميش و الإقصاء للمرأة و كذلك العنف القائم على الابتزاز و على وجه الخصوص الابتزاز الالكتروني

و تابعت : إن مثل هذه العادات التي طرأت علينا اليوم و المتمثلة بهذا النوع من العنف و المتمثل بالابتزاز هو من العادات الدخيلة على مجتمعنا و التي استوردت إلينا من الخارج عن طريق ثورة الاتصالات و الاستخدام الخاطئ و السيئ لهذه التقنية الحديثة و التي ننصح بالتنبه لها

و اختتمت عاشور حديثها بالقول : نتمنى أن تخرج هذه الورشة بالعديد من التوصيات التي تلبي طموحات النساء في المحافظة ، و كذا تحد من ظاهرة ممارسة العنف ضد المرأة و من أبرزه بالنسبة للمرأة العاملة العنف الوظيفي و الذي تحرم من خلاله المرأة من حقها في الترقيات و التمكين من مراكز القرار .. مشيرة أن ذلك قد جاء نتيجة لعدم تفعيل العديد من القرارات الوزارية و على وجه الخصوص الفرار رقم 20 للعام 2014 م و الذي يمكن النساء بمعدل 30% من الوظيفة العامة .. منبهة إلى أن هذا القرار إذا تم تفعيله سيكون هناك تدوير وظيفي و سيحسن من مستوى النساء في المحافظة بحيث سيحصلن على المواقع التي يستحقنها .. آملة أن تخرج هذه الورشة بعدد من التوصيات التي تلبي طموح و تطلعات المرأة في التمكين الذي يستحقنه و الذي تسعى اللجنة الوطنية للوصول بالمرأة إليه .. مؤكدة أن اللجنة الوطنية دائما و أبدا إلى جانب المرأة

هذا و قد أثريت الورشة بالكثير من الحوارات و النقاشات المستفيضة حول ظاهرة العنف ضد المرأة التي كرمها الله و أعطاها حقوقها كاملة غير منقوصة و ذلك نتيجة للفهم القاصر لتعاليم الدين عند الكثيرين و الناتج عن الأفكار المتطرفة و العادات و التقاليد السيئة التي استقطبت إلى مجتمعنا من الخارج ، و إيجاد الحلول و المعالجات لها و التي تحتاج إلى جهد مجتمعي ينبغي أن تتكاتف فيه كل الفئات المجتمعية الرسمية و الشعبية ، و كذا الوعي بما جاء في الدستور و قوانينه النافذة و العمل بمقتضياتها