الانفعال في القضايا الفردية مع أو ضد مشكلة، يحول الفرعي إلى رئيسي وتضيع القضايا الرئيسية عن الأولوية والتركيز والاهتمام.

5 سبتمبر 2022آخر تحديث :
الانفعال في القضايا الفردية مع أو ضد مشكلة، يحول الفرعي إلى رئيسي وتضيع القضايا الرئيسية عن الأولوية والتركيز والاهتمام.
م. مسعود احمد زين

 

1) من الحكمة ان يضبط المرء عواطفه وأعصابه وهو يتابع الشأن العام، ويضع نفسه في موقع الطرف الآخر حتى يستوعب بموضوعية مايجري قبل ان يتخذ موقف تأييد مندفع أو معارضة صاخبة.

2) إذا كان هناك ما يستحق التغطية الإعلامية المكثفة فهو القضايا العامة والسلوك والتصرفات التي تمثل ظاهرة عامة ،
هذه قضايا تستحق التوقف عندها كثيرا وخلق رأي عام مناسب في سبيل معالجتها، وفي هذا الأمر لايعتبر أن الجهد الإعلامي قد اختطف لامور فرعية.

3) ملاحظة تكفى للتنوير حول أي أمر فرعي أو حالة فردية مع أو ضد،
و من الأفضل أن يتركز الجهد حول الأجندة الأساسية ففي تحقيقها سوف تكتمل كل الإجابات على معظم الأسئلة و الشواغل عند الجميع.

4) بعيدا عن المسميات، و اعتمادا على حقائق الميدان وحال الأمر الواقع، أعتقد أنه من الأولوية دعم وتشجيع استعادة عمل مؤسسات الدولة بشكل فاعل والتغطية الإعلامية لأي جهد سياسي في هذا الاتجاه بما في ذلك مؤسسات السلطة القضائية ،

5) إذا عادت الدولة للوجود من خلال تفعيل مؤسساتها المختلفة ، يمكن لكثير من ممارسات حالة اللا دولة أن تختفي، وعندها فقط يمكن نقد أي تصرفات بمنطق الوضع الطبيعي للدول.

#م_مسعود_احمد_زين