مسيرة حياة الفقيد المناضل علي عاطف حافلة بالمآثر البطولية

8 مارس 2022آخر تحديث :
مسيرة حياة الفقيد المناضل علي عاطف حافلة بالمآثر البطولية
سما نيوز / يهر / خاص

المناضل علي عاطف حسين الحداد
من مواليد 1925م توفي 13\4\2021م عن عمرٍ ناهز 96 عاما قضى معظمه في في خدمة الوطن دون الألتفات لما سيجنيه من ذلك
الحالة الإجتماعية متزوج وله ثمانية أبناء منهم ذكور (5) وأناث (3) عاش الفقيد المناضل علي عاطف حياته الإجتماعية كغيره من البسطاء الذين عانوا كثيرا من قسوة الحياة وشضف العيش إلا أن ذلك لم يغير من أسلوب حياته عاش في كبرياء وشموخ كشموخ جبال المنطقة التي يسكنها ويأويها وقد بدأ مسيرة حياته الكفاحية في ردفان والسيلة البيضاء عن طريق الشقي وتدرب في تعز ضمن رفاقه المناضلين وشارك في عدد من المعارك ضد الاستعمار البريطاني وبصماته مشرفة حتى بعد الاستقلال وخلال مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية كان من أبرز الشخصيات والمواجهات الإجتماعية المتميزة في المنطقة وعُرِفَ لدى من عاصروه بروحه المرحة وحبه للخير ونشره بين أوساط من عايشوه لطيفا في إدخال روح الفكاهة والطرافة والمرح في نفوس من حوله ، وكان مساهماً فاعلاً في حل القضايا والخلافات في منطقته وسائر المناطق المجاورة لما يمتلكه من حكمة وحنكة حتى أصبح احد أبرز الوجاهات والمرجعيات آنذاك
وكان له دور نضالي كبير في مرحلة الكفاح المسلح مناضلاً صلباً وشجاعآ فقد نذر بنفسه للدفاع عن الوطن الجنوبي مآثرا بذلك دون الألتفات إلى المناصب والمصالح التي سيتحصل عليها نظير ماقدمه
بدأ مشواره النضالي وهو في في سن الشباب شارك في ثورة 26 سبتمبر وفك حصار السبعين في صنعاء بالعربية
و كان من المناضلين الأوائل ضمن كوكبة من رفاقه المناضلين من بني جلدته لم يسعنا المجال لذكرهم الذين شاركوا بل وكانوا النواة في ثورة 14 من أكتوبر 1963 ضد المستعمر البريطاني سطروا بذلك ملاحمهم البطولية في الذود عن الوطن واستمر نضالهم حتى توج مع رفاقه بنيل الاستقلال التام عام 1967.
وللفقيد المناضل علي عاطف دور ناضلي بارز في الذود عن أرض الوطن الجنوبي في الحرب التي شنها العدوان الزيدي القاشم في صيف 1994 ضد الجنوب وإجتياحه أرضاً وإنساناً.
ولأن نضال الفقيد لم يقتصر على حمل السلاح فقط
فقد عمد إلى النضال بالكلمة في لم الشمل ورفع المعنويات لدى أبناء الجنوب والتحريض ضد المحتل حتى العام 2007 عند ما قامت الثورة الجنوبية التحررية ( الحراك الجنوبي) فخرج مشاركا في مسيرات سلمية لخلع عباءة الذل وأرتداء ثوب الحرية.
ولأنه لا يعشق إلا الحرية ولا يتنفس سواها ولا يقبل بالتبعية ظل مدافعا عن وطنه وعند ما لاحة له الفرصة حمل سلاحه الشخصي من جديد وكان ذلك في حرب 2015 التي تبادلت فيها القوى الزيدية الأدوار من أجل بقاء الجنوب تحت سيطرتهم وعلى الرغم من كبر سنه إلا إنه كان مناضلاً صلباً مدافعاً دفاع الأبطال حتى تمكن ومن معه من دحر تلك القوى وكانت هذه آخر معركة شارك فيها الفقيد الذي أُصيب فيها بطلقات مباشرة إحداهما أدت إلى كسر ذراعه الأيسر وأخرى فقت إحدى عينيه عاش عزيزاً شامخاً ومات شريفاً .. أبا محسن بعد أن تركت للأجيال إرثً نضاليا كبيرا .
الفقيد حاصل على شهادة مناضلي حرب التحرير ووسام الإخلاص
رحم الله الفقيد المناضل علي عاطف الحداد برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جناته.