الكهرباء والفشل الدريع في توفيرها لأسباب كثيرة لسنا بصدد ذكرها وفي مقدمتها الفساد السياسي

18 مايو 2024آخر تحديث :
الكهرباء والفشل الدريع في توفيرها لأسباب كثيرة لسنا بصدد ذكرها وفي مقدمتها الفساد السياسي
سمانيوز/خاص

صارحونا لكي نبحث عن البدائل
سئمنا من الكذب والوعود

ما الحل للخروج من هذه المعضلة والمعاناة التي تلازمنا كل عام وفي عز الصيف تتم دراسة المشاريع وبيع الوهم حتى يأتي الشتاء ليتلاشى كل شيء

تم عمل بعض المشاريع الباهظة وغير المدروسة التي ساهمت في استنزاف العملة وكبدت الخزانة وأوصلت الحكومة إلى ما وصلت إليه من عجز في توفير أبسط الحقوق من خدمات واجبة على الدولة

برأيي فإن الحل يتلخص في التنمية المستدامة بالاستفادة من الشمس والهواء والتيار المائي

وبما أنه وعلى ما يبدو بأن توجه الساسة اليوم نحو خصخصة الخدمات بمعن التخلي عن الإنفاق لهذا الملف المظلم

هناك مشاريع استراتيجية قومية وعملاقة تستدعي وجود شركات ومستثمرين ولنكن واقعيين بأن هذه المشاريع تحتاج استقرارا أمنيا وسياسيا واقتصاديا لخلق بيئة ملاءمة لمثل هذه المشاريع

ولذلك علينا تحمل المسؤولية جميعا حكومة وشعب بالعمل بما نستطيع وبما في أيدينا ومقدور عليه ولن ننجح إلا إذا تعاونا

إذا استوردت الحكومة منظومات كهربائية شمسية ومستلزماتها عبر مؤسسة الكهرباء وإعفائها من الجمارك سواء بتوفير الأموال من قيمة الوقود أو الاتفاق مع الدول المصنعة بالبيع بالآجل أو عبر القروض وتقوم ببيعها وتركيبها للموظفين والمواطنين بالتقسيط المقدور عليه على أن تتحمل الدولة ثلث القيمة ويدفع من يستطيع من المستفيدين ثلثا والآخر يتم الدفع بالتقسيط وبهذا و-خلال عام- قد نتخلص بنسبه 20 % من الاستهلاك أو أقل ويتزايد مع الوقت

وضع خطة مستقبلية مدروسة لعمل مرواوح هوائية للاستفادة من الرياح لإنتاج الطاقة -ليلا ونهارا- يمتد في المساحات الشاسعة من عدن إلى أبين وخط عمران ممتد إلى محافظة لحج ومثلها في حضرموت والمحافظات المجاورة لها

صحيح بأن إعادة تشغيل مصافي عدن لإعادة دورها في تكرير النفط سيساهم في توفير الوقود ورفد خزانة الدولة وتوفير العملة الصعبة ولكن حتى وإن تم تشغيلها فمن غير المعقول أن تصب محروقات باهظة الثمن في مكب الكهرباء المثقوب ومن الأفضل الاستفادة منها للتخفيف على المواطنين بتخفيض أسعار الوقود

-وفي المقابل- الاستغناء عن الطاقة المشتراة تدريجيا لكونها كارثة وجريمة فادحة تعاظم الفساد فيها وشابها الكثير من التهم والأقاويل التي لا ينكرها أحد ومنها أعمدة الدخان المتصاعد تكرارا من محطات الكهرباء بسبب الوقود التالف الذي تتم محاربة كل من يحاول كشفة أو التصدي له وأنا أحد الأشخاص الذين تم اقتحام مقراتهم ومواقع عملهم وسجنهم وتلفيق التهم الباطله وللقصة بقية نوضحها في منشور خاص لكي لا نخرج عن نص إيجاد الحلول

مثال بسيط في إطار منازلنا فقط إذا لدينا مولد كهرباء ( ماطور ) يعمل بالديزل أو البترول كمْ سيكلفنا ماديا مقابل شاحن وبطارية وألواح شمسية ناهيك عن الصيانة وتغيير الزيوت وغيرها

المهم أن نصدق النيات ونرجو من الجميع مشاركتنا آرائكم ومقترحاتكم قد تفيد ويتم العمل بها

قد تقام الحرب إذا طبقنا هذا لأن المستفيدين والمتاجرين في معاناتنا متواجدون في عمق الدولة

وقد نختلف بالرأي مع حديث دولة رئيس مجلس الوزراء بن مبارك في قناة اليمن الذي قدم اعتذاره للناس وطالبهم بأن يصبروا وقد كان صريحا بكلماته وبما أنه وصف ملف الكهرباء بأنها معركة كان من الأحرى ان يختار الوقت لهذه المعركة وأن يجرهم إلى أرض مناسبة لخوضها في الشتاء فما ذنب المواطن بأن يكتوي بنارها فهناك الكثيرا من المرضى وكبار السن والنساء والأطفال لا يتحملون الاكتواء بنار الصيف والكهرباء وقد يفقدون حياتها فيها، نرجوا بأن يكون صادق في حديثه ونسأل الله له التوفيق والسداد لما فيه الخير

#حكمة
إذا تعاطى السياسيون التجارة، فسد الحكم وفسدت التجارة….. وتجار السياسه افسدو البلد بما فيه ومنهم حاميا لفساده

غسان جواد