نظم صباح اليوم الاثنين مكتب الهيئة العامة لحماية البيئة بمحافظة لحج ممثلا بالمدير العام للمكتب المهندس فتحي الصعو ورشة نقاش حول الكيفية التي يمكن من خلالها تعزيز القدرات للسلطات المحلية و الجهات الفاعلة الرئيسية في قطاع المياه و لما من شأنه التكيف مع التغيرات المناخية و الطريقة التي يمكن من خلالها للمزارعين التأقلم معها و التغلب على الصعوبات التي قد تنتج عنها و ذلك في دلتا تبن بمحافظة لحج
و خلال هذه الورشة النقاشية التي عقدت صباح اليوم بتمويل صندوق المناخ الأخضر و استهدفت المناطق الواقعة على ضفاف الدلتا ابتداء من تفرعات الوادي بمنطقة زايدة و حتى منطقة بئر أحمد بمديرية الشعب محافظة عدن تم بحث عدد من القضايا المتعلقة بالتغيرات المناخية التي طرأت على دلتا تبن من حيث درجة الحرارة – الأمطار – الجفاف – ارتفاع مستوى سطح البحر – إمدادات المياه – الطلب على المياه – التملح – العواصف و ذلك في المناطق الريفية و الحضرية التي تقع على ضفاف الدلتا و ما شهدته من تغيرات كانت لها آثارها على المياه المتوفرة و منها مياه الزراعة و الإنتاج الحيواني و ما تسببت به من انعكاسات سلبية على مستوى الدخل المرتبط بهذا الجانب و تأثيراته على الأمن الغذائي و الكيفية التي يمكننا من تجاوز هذه التغيرات المناخية في مناطق دلتا تبن و مجابهتها عن طريق التكيف و التأقلم معها و إيجاد المعالجات و الحلول المناسبة لها للحفاظ على الرقعة الزراعية و منسوب المياه الجوفية
و في هذا السياق تمت عملية البحث في أبرز القضايا التي من الضروري معالجتها من حيث كيفية التغلب على ندرة المياه و التي ربما تستنفذ دلتا تبن قريبا – ارتفاع مستوى سطح البحر و تسرب المياه المالحة حول عدن بالإضافة إلى محدودية القدرات لإجراء التقييمات و التخطيط للتكيف مع تغيرات المناخ و التي هي بحاجة ماسة إلى التدخلات من الدولة لتأتي ثمارها الناضجة و نتائجها الإيجابية المساعدة على التغلب على المعضلات الناجمة عن التغيرات المناخية و مساعدة سكان تلك المناطق على التكيف و التأقلم معها بدعم كافة الأنشطة المساعدة على الحفاظ على المياه عن طريق ترشيد الإنفاق فيها و عدم إهدارها و ذلك باستخدامها بكفاءة و تقنية و إدارة محكمة في عملية الاستخدام من حيث طريقة و أسلوب الري و كذا زراعة المحاصيل المقاومة للجفاف و الملوحة و تقليل استخدام المياه في المحاصيل الزراعية و الأشجار المعمرة باستخدام طرق الري الحديثة ..













