الحرية المنشودة منذ ستين سنة

10 ديسمبر 2022آخر تحديث :
الحرية المنشودة منذ ستين سنة
مقبل محمد القميشي

ما يقارب ستين سنة ونحن ننشد الحرية ثورات ومظاهرات ونضال مزيف وحتى الآن لم نحصل على
تلك الحرية المزعومة ،

حتى مسميات الجمهوريات المتعاقبة على اليمن تحت شعار الحرية لكنها في الحقيقة أسوى من الاستعمار ولم نصل إلى مستوى الحرية بمعناها الحقيقي ولو حتى جزء بسيط من الحرية التي ينشدها شعب اليمن شمالاً كان أو جنوباً.

والأسوأ من ذلك هو قمع الحريات لكن ربما هم فهموا معنى الحرية بالعكس بدلاً أن تطلق عنان الحرية إلى السماء هم وضعوها تحت الاقدام ،

منذ تحرير الشمال من حكم الامامة تحت شعار الحرية للشعب اليمني
إلى قيام الجمهورية العربية اليمنية المزيفة وإلى اليوم تحت مبادئها السته والتي لم ينفذ من تلك المبادئ طيلة ستين سنة ولو حتى بند واحد لم نذق طعم الحرية ابداً،

ومنذ ثورة الجنوب وقيام الجمهورية تحت مسمى جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية وتبعتها خطوات على قولهم تصحيحية وأضيفت لها الديمقراطية المزيفة ،

كل ذلك كان عذاب في عذاب لهذا الشعب لا حرية تحققت ولا استقلال تحقق بمعناه الصحيح كل يوم والأمور تتعقد أكثر وأكثر في الشمال وفي الجنوب ونحن في وهم الحرية المفقودة على مدار ستين سنة ،

بعد ذلك وبعد فشل الدولتين في الشطرين والقائمين عليها هربوا جميعاً إلى الوحدة ( الجمهورية اليمنية ) ولا جديد الحال هو الحال الشعب زاد عذابه ماعدا الاسم تغير اما الشعب لازال في عذابه والحرية لاتزال مفقودة ،

اليوم الشعب سئم  تلك الحرية المزيفة لم يعد ينشد عنها  ولا حتى السؤال عنها كل همه هو قوته اليومي وأمنه واستقراره ولا يهمه من أجاء ليحكمه ومن أي دولة كانت أهم ما في الأمر لا نريد ذكر الحرية المزيفة الكذابة التي عشنا على أسمها مدة ستين سنة ، مضت ولم تتحقق ،

أهجعوا ياثوار ويامناضلين حرية بعد ستين سنة لم تعد تهمنا إذا أنتم صادقين أولاً حرروا أنفسكم من الوهم والنهب على حساب الشعب وثانياً حرروا  الشعب من الجوع والفقر وذلك خير من حرية الشعارات المزيفة التي سئمناها على مدار ستين سنه مضت ؟!