دخان….
ينبعث من حنجرتي الصماء.
و
يغشى احرفي المبعثرة..
المنسدلة على فتحة ظاهرةً بكماء والمنكسرةِ الأعين،والمشددة تارة أخرى وتتلوها ضمة الأمانيات.
أحرفي….
مازالت في محرابها المحترق تتعبد، لربما تتلو صلواتها الاخيرة قبل أن تنتحب بدخانها الأصهب. لتبحث عن ناقوس تضيء به ما اعتم منها، في ليلة غادر اليراع مبكرا ،لقد مر مسرعا وكأن طبول الحرب قد دويت في واديه.
جوفي مازال بهِ بعضا من الريق، ابلعه ام ابلع دخااان جمرا هاوي! ؟
مابي؟!
احرفي،تعالي ألي! ؟
تجمعي!!
ما
بي! ؟
ما
بي! ؟
انكسرت مرآتي المعوجة، فكيف سأختلس النظر لنفسي!؟
على ارجوحة متدلية اعيد بها بعض من رفات الحياة الأخرى، لاوقض بها نعشا قد أبى أن يوارى،خذلته أيادٍ عاشقة.
أياد ممزقة…
مبعثرة…
من دخااانٍ
لبنى باحشوان
10/11/2022
















