تقرير إعلامي يكشف عددا من الحقائق التي تفضح فساد الفاسدين بهيئة أراضي عدن و بالأسماء

24 أكتوبر 2022آخر تحديث :
تقرير إعلامي يكشف عددا من الحقائق التي تفضح فساد الفاسدين بهيئة أراضي عدن و بالأسماء
سمانيوز/تقرير خاص

 

قال الصحفي و الناشط السياسي صلاح السقلدي في منشور له أن قيادة هيئة أراضي عدن عاملة عمائل , و لا محسبة لأحد. مشيرا إلى أن هذه القيادة الفاسدة في هيئة أراضي عدن تسمسر و تبيع و تعقد صفقات و عقود مع حيتان الأراضي بدون وجه حق لتكسب من وراء ذلك عشرات الملايين بل مئات الملايين

و كشف صلاح السقلدي أن المدير العام المهندس “محمد احمد ثابت و نائبه عامر يقومان بجلب كبار سماسرة الأراضي و الاتفاق معهم للعمل بالمناصفة بحيث يتولوا تنفيذ التسهيلات اللازمة لهم و تبسيط الإجراءات التي يتطلبها عمل السمسار ليتم الحصول على قطع الأرض [البقع] خلال أيام ، بينما يقضي المواطن العادي عدة سنوات لإكمال إجراءات الحصول على أرضية متواضعة صرفت له بصعوبة .

و أكد السقلدي إلى أنه كذلك يتم الاتفاق على صفقات نهب و توزيع الأراضي بين قيادة فرع المصلحة ممثلة بالمدير و نائبه في عدد من الفنادق الراقية منها ميركيور و الحياة في جولد مور و جراند عدن .

هذا و قد أورد السقلدي في سياق منشوره بعضا من أبرز الأسماء التي تعمل في مجال سمسرة الأراضي لصالح المدير العام و نائبه و شلة المستفيدين من حولهما ، و قد جاءت على النحو الآتي : –

-علي قايد : و يخول له التصرف في الأراضي الكائنة في المخططات التالية :
مخطط منطقة الشعب قياديين و الذي يحمل وحدة جوار 573 _ 572 ،616، 615، 614، 613

و كذا مخطط العريش قياديين وحدة جوار 611 – 612. و كذالك مخطط الورش في العريش و الذي يحمل وحدة جوار 631 ،

و كذا بالتنسيق مع المهندس علي حمود نائب مدير الشؤون الفنية الذي يقوم بدوره بعمل الإسقاطات و التقارير الفنية بالرغم من أنه موقوف عن العمل من قبل رئيس هيئة الأراضي و محافظ عدن . و هذا الأخير قامت بوجهه قيامة الموظفين و لا أعرف هل تم إبعاده أم لا.

– فهمي عبدالقوي اليافعي : و الذي أوكل له من قبل المدير للتصرف في المخططات التالية :
مخطط بندر شيخة (البريقة) و الذي يحمل وحدة جوار 238, و كذلك مخطط كود النمر (البريقة) و الذي يحمل وحدة جوار 222, 223 , 224 .إلى جانب قيامه بالبحث عن المراكز التجارية و المستوصفات و محطات البترول في مخططات الجمعيات السكنية .

– ناصر الصويدر : و الذي تم تمكينه من الاستيلاء على المخططات التالية :
التي تعتبر اراضي استثمارية تابعة لمستثمرين و لكن تم تحويلها من قبل قيادة الفرع إلى أراضي سكنية لبيعها و هي : مخطط العريش و الذي يحمل وحدة جوار 612, 613, 614, 615, 616, و كذا وحدة جوار 61E4 , 69C9A. و كذالك مخطط الورش و الذي يحمل وحدة جوار 631 و هذا أيضآ بالتنسيق مع المهندس علي حمود و الذي يقوم أيضآ بعمل إسقاطات و تقارير فنية.

– محمد عليوة : و الذي تم تمكينه من المخططات التالية :
مخطط بندر شيخة (البريقة) و الذي يحمل وحدة جوار 238 – 238a, بالرغم من ان هذه الأماكن تعتبر متنفسات تابعة لمصفاة عدن لغرض التوسعة مستقبلآ و توجد فيها ليزات(عقود) ضمن ملكية المصفاة منذ عهد الاحتلال البريطاني. و تولت مهندسة في المساحة و التخطيط تدعى رضية عملية تغييرهذه المخططات لصالح هذا السمسار و غيره دون الرجوع للجهات العليا .. و كذلك مخطط الممدارة و الذي يحمل وحدة جوار 61D2 الكائن خلف الصالة , و كذا مخطط العريش المملاح و الذي يحمل وحدة جوار 61E4 , 61E.،، 616، 613،،.612، 614، 615،

-عاطف علي صالح : و الذي يقوم ببيع العقود فقط للسماسرة الآخرين بمبلغ 1000 دولار لكل عقد, بينما بقية المواطنين العاديين يتم إهانتهم و مماطلتهم من قبله و موظفة أخرى تدعى “حليمة ” و اللذان يستفزان المواطنين و لايتم إعطاءهم أي عقد من الهيئة بحجة عدم توفرها و لم يحصل عليها إلا قلة قليلة من بسطاء الشعب الذين قضوا سنوات يبحثون عنها بينما يجري بيعها للسماسرة بكل يسر.
هذا بالإضافة إلى جانب قيام عاطف بإخراج و طباعة العقود للسماسرة خارج المصلحة رغم وجود موظفين متخصصين لكتابة العقود, و هذا كله يحدث بالتنسيق مع المدير العام و بإشارة منه ليقوم بمناصفة الثمن و كذلك يفعل نائبه عامر .

و أوضح الصحفي و الناشط السياسي صلاح السقلدي أن المصدر الذي أفصح له عن تلك المعلومات قد كشف له أيضا أن هناك تسهيلات تمهد من قبل المدير العام لهؤلاء السماسرة أو بالأصح (لوبي أراضي عدن) و قد يستطيع السمسار الحصول على التوجيهات و عمل الإسقاطات الفنية و الإفادات و الحافظات و عمل السندات و دفع السندات و طباعة العقود و توقيع و ختم المدير العام قبل أن يستكمل توقيعات و ختوم المختصين مدراء الدوائر الذين لابد أن تستكمل توقيعاتهم قبل أن يتم رفع الملف إلى المدير العام و هذا كله يحدث خلال أيام قليلة لا تتجاوز الأسبوع بينما المواطن العادي و خصوصآ أهالي عدن يحتاج للحصول على كل هذا إذا حالفه الحظ مايقارب السنتين و أكثر و يتم دحرهم إلى أماكن بعيدة جدآ عن الخدمات(كالعريش مثلآ) و بمساحات صغيرة جدآ مابين 120 – 150 متر مربع و التي لاتكفي لبناء منزل و قد يفاجأ هذا المواطن في النهاية بأن ماصرف له من أرض فيها عقود صرف مسبقة لمستثمر أو ملاك أراضي مثلما حدث مع شباب المعلا في مخطط العريش وحدة جوار 681 الذين فوجئوا بمستثمر يدعى فايز باحاج يدعي أن الأراضي خاصة به.

و أردف صلاح السقلدي قائلا : بينما الوجبات الدسمة من البقع التي قد تصل مساحتها أحيانآ من 1000 – 2000 متر مربع و أكثر و التي تكون في أماكن ممتازة كلها تصرف للسماسرة ليقوموا ببيعها بمئات الملايين بهدف مناصفتها مع المدير العام و نائبه عامر و غيرهما في نهاية المطاف.

ملفات فساد شائكة و خطيرة يجب الوقوف أمامها وقفات جادة من قبل القيادات الجنوبية إن كانوا جنوبيين حقا