عدن تختنق يطبق عليها الحصار وتعانق الجوع .. والحامد عنوان الفشل المؤتمري يحصد الجوائز .

6 أغسطس 2022آخر تحديث :
عدن تختنق يطبق عليها الحصار وتعانق الجوع .. والحامد عنوان الفشل المؤتمري يحصد الجوائز .
سمانيوز/تقرير خاص

 

منذ عامين ونصف لازالت عدن في ظل محافظها التوافقي لمنظومة صنعاء تعيش حالة حصار مطبق، تعالت الأصوات وخرج الجماهير إلى الساحات وعطلت المدارس . … فساد عم مؤسسات الدولة، سيطرة المؤتمر زادت من المعاناة.

مراقبون يؤكدون بأن محافظ عدن يفتقد القدرة على إدارة الوضع، رغم تمكينه بالكثير من الصلاحيات، ويؤكدون بأنه مرتبط بإرادة ذاتية ترفض ممارسة دورها، وفقدت شعبيتها، التي اكتسبتها من خلال دورها الحزبي في الانتقالي …

قرارات واإقالات جماعية طالت الكثير من المؤسسات، تهديدات وكوانب؛ لتعليق الفاسدين، لكنها زادت الأوضاع سوءا، تمكين ناشطات من إدارة مؤسسات جعلت الفشل يتضاعف، انهيار اقتصادي، اختلالات أمنية، غلاء معيشة أوصل 90% من أبناء عدن إلى حافة الجوع .

غضب وسخط الكثير بدأ يتكشل ويتصاعد .. أبناء عدن يناشدون المجلس الرئاسي ” أنقذونا “، شعارات بدأت تعلو مطالبة بإقالته لا حياة لمن تنادي، بينما محللون يرون أن الإمارات العربية المتحدة والمؤتمر الشعبي العام يعززون وجوده.. آخرون يتهمون المؤتمر بخلق أزمات للضغط على الخصوم …

*إلى أين ؟*
سؤال تداولته النخب السياسية بعد تنازلات كبيرة، وتضحيات يشهدها التاريخ، فبعد أن تحررت عدن من منظومات صنعاء تعود لها منتصرة تحت اتفاق ما سمي بالشراكة في إدارة المحافظات الجنوبية …

عهود ووعود أطلقتها قيادات الانتقالي بدأت بالحروب الأهلية تحت سقف التحرير، ولا خير فينا إن وافقنا على مناصب، إلى شعارات من أجل تحسين أوضاع الناس، جعلت شعبيته تنهار واستقالات الأحرار تدوي معلنة الخلاص والعودة إلى ثورة شعب الجنوب …

الحامد يواجه الإعلام الجنوبي، وإعلام المؤتمر الشعبي يدافع عنه من منابر الانتقالي الإعلامية …اتهام المطالبين بإقالته بالإخوان والمأجورين جعل إعلام المؤتمر ينكشف وتهتز أركانه.