من هو المستفيد من هذا الصراع المحتدم وهل هناك أفق للحلول ?
لقد تركت الحرب رحاها دون رحمه على كاهل الشعب
وخلق نوع من التذمر وانتظار الماساه يوما بعد يوم
اسئله عديده تطرح
اين دول التحالف ولماذا تنسحب يوما بعد يوم ?
عند إعلان التدخل في عاصفة الحزم كانت الدول التاليه ضمن التحالف
باكستان ومصر والسودان والسعوديه وقطر والبحرين والإمارات والأردن والمغرب العربي
وهناك دولا أخرى تعهدت بالدعم اللوجستي للتحالف ومنذو سبع سنوات عجاف لاحظنا الانسحاب من الدول دون نتائج تذكر على الأرض حتى تركت بالأخير السعوديه تتكبد ويلات وتكتوي بنتائج الحرب من تدمير الاقتصاد وتقديم التضحيات ومواجهة الحرب الاستنزافيه ودون أي نتيجه ايجابيه لما تم إعلان التدخل في الحرب
آخر الانسحابات كانت الإمارات والتي ضحت بالكثير,أيضا من العتاد والمال والشهداء
وماهي النتائج لهذا الصراع
السوال الثاني
ماهي المساعي الذي قامت فيها الأمم المتحده في اليمن
لقد استبدلت اربعه مبعوثين لليمن
جمال بن عمر جنسيه مغربي ٢٠١١_٢٠١٥
الموريتاني اسماعيل ولد الشيخ
٢٠١٥_٢٠١٨
البريطاني مارتن جريفت ٢٠١٨_٢٠٢١
السويدي هانس غروندبيرج وهو الاخير
لقد حاولت الأمم المتحده بكل الجهود الوصول إلى حلول لإحلال السلام في البلاد وتم عقد مفاوضات بين أطراف النزاعات
في جنيف وبيل السويسريتين
ثم في الكويت
والتي لم تظهر اي نجاحات
ثم في استوكهولم
وهناك محاولات لوزير الخارجيه الأمريكي
جون بايدن لمحاولة إعادة ترتيب القرار ٢٠١٦
وهذا كان في ٢٠١٥ م
الا ان كل تلك المحاولات والضغوط كانت لم تعطي اي نتائج في الوصول إلى حلول ايجابيه
وهناك عوامل أخرى ساعدت على زيادة التوتر وضياع الحلول ومنها حسب وجهه نظري
٠١فشل القوى السياسيه في وضع الحلول الصحيحه الازمه في اليمن وإشراك الأطراف المتضرره
٠٢ كل الحوارات والمساعي للامم المتحده لم تشرك الجنوبيون في اي مفاوضات حقيقيه او حوارات ولم تعطي اهتمام القضيه الجنوبيه واستغلت بعض الامور والتيارات السياسية التي ساعدت كثير,في ايهام الشارع
بعكس ما يجري في المفاوضات
٠٣ التدخل الخارجي كان عامل سلبي في العجز عن وضع اي حلول مما ساعد على توتر الصراع وظهور الحرب الطائفيه
لكل طرف يتمترس فيها لمواجهة الآخر وهذا عقد المشهد
٠٤ انفراط الاقتصاد الحربي بأيدي المتصارعين استمر في تغذيه الحرب وصنع العقبات واستمرار الحرب خارج اردادة المجتمع الدولي
٠٥ هناك عوامل ارتبط في الصراع الخارجي عكس نفسه على الازمه اليمنيه وهو الملف النووي الإيراني,ومفاوضاته
وكذا الأزمات في الدول العربيه ذات الارتباط
٠٦ الصراع الاقتصادي والسيطرة على الموانئ والممرات جعل بعض الدول تزيد من خلافها وإدخال الاسلحه الموالين دون ضغوط
٠٧ سيطرة قوى الصراع على كثير,من الموارد واضطرت تلك القوى إلى الحصول على الجمارك والضرائب والواجبات الزكويه ولم تتقيد بأي قانون
ورفع المشتقات النفطيه دون مراعاة المصلحه العامه للمواطنين
ويهمهم هو الدعم الحربي
لاستمرار الحرب والصراع
٠٨ الشعب منتظر الحلول من بعض القوى الحزبيه السياسيه التي فشلت من سابق في إعداد إليه بالانتقال السياسي,الدوله بعد تسليم الرئيس المخلوع
وفاقد الشي لا يعطيه
لقد لاحظنا أن هناك تمويل خارجي للحرب في الدعم بالسلاح وغيره وكذا تمويل محلي كالجبايات وزيادة الأسعار الخياليه على الوقود والغاز والمواد الغذائيه لكي تذهب كل تلك الزيادات إلى المجهود الحربي وهذا معمول في المناطق التي تسيطر عليه تلك القوى دون استثناء
اما الدعم الخارجي أحيانا يأتي على شكل دعم في المواد النفطيه ديزل وبترول المئات الملايين من الدولارات اما إيران تدعم الحوثي او دول عربيه تدعم جهات أخرى
ويقومون ببيعها في السوق المحليه وعادت تلك الأموال كاقتصاد حرب
أن التفكير في إيقاف الحرب
يجب اولا التفكير كيف يتم إيقاف اقتصاد الحرب
الذي يودي إلى موارد يستمر من خلالها الصراع والنزاع والدمار
ويتحول تلك القيادات دون أن تعلم إلى تجار حروب بالوكاله
*السوال الثالث
~ماهي النتائج التي جنتها دول التدخل الخارجيه ?
ان ايران ومواقفها العلنيه مع الحوثي وتفاخرها بأن صنعاء أصبحت عاصمه شيعيه رابعه قد نتج عن ذالك عقوبات اقتصاديه وسياسيه شديده
من المجتمع الدولي
وتم العزل لايران
وكذا انسحاب الامريكي من اتفاقيه النوويه
تلك العقوبات إعادة إيران
إلى المربع الأول
*هل القطاع النفطي لعب دور في استمرار الحرب في اليمن ?
ان اليمن شماله وجنوبه تمتلك نفطا ويتركز في مارب وحضرموت وشبوه ويعتبر المردود الأساسي في حالة السيطره عليه من اي طرف وسيودي إلى استمرار الحرب إلى مالانهايه
ويتم تدمير الحرث والأرض,والبشر,وستكون حربا الذي يخلق فيها سيقاتل فيها لو سمح الله
تمتلك اليمن 87قطاعا نفطية
الإنتاج يتم في ١٢ قطاع تعمل فيه ١١ شركه مساحه كل قطاع اربعه آلاف كيلو متر مربع
يوجد هناك
26قطاع استكشافي بعهدة ١٦ شركه نفطيه
و7قطاعات قيد المصادقه
تمتلك احتياطي 9.718مليار برميل
حسب إحصاء,٢٠٠٦
حجم الغاز في اليمن
17.028تريليون مكتب في قطاع ١٨
أن السيطرة على تلك المناطق من قبل اي أطراف الصراع تعتبر هي الكارثة الكبرى
ويعني ذالك استمرار تغذيه الحرب العبثيه التي لم تأتي بنتائج
ولن تأتي فيها على القريب
وإنما هي سراب وقودها البشر
ويشعلها السياسين إرضاء,لنزواتهم الابليسيه
لا يمتلكون حلولا في جعبتهم غير توزيع الموت واستمرار
العنف والقتال والدمار,
هل الاستمرار بهذا الشكل
إلى مالانهايه
انها ء
الحرب
المدمره
والخطيرة
أن الذي يولد فيها سيقاتل فيها
لقد اضاعو مننا البوصله الحقيقيه
وأصبح القوم في خطام تجره
الجهله إلى حافة الموت
تاريخ ١٧ ديسمبر 2021





















