في ذكرى رحيل الفقيدالبطل عبدالولي محمود الصبيحي .

24 يونيو 2021آخر تحديث :
في ذكرى رحيل الفقيدالبطل عبدالولي محمود الصبيحي .
رشدي محمد سعيد

بقلم / رشدي محمد سعيد ابو محمد .

تمر الايام وتمضي لتعيد ذكريات الاحزان وكلما غاب يوم ومضى شهر و ارتحل عام نجد انفسنا بين الايام والشهور والاعوام لنا معها ألف قصة و ألف عبرة و ألف حزن .

لقد أنطوى عام من فقدان البطل عبدالولي محمود الصبيحي ابو محمود ولن تطوي معه أحزاننا ومأساتنا وذكرياتنا له ، لقد أسس رحيله في قلوبنا مواجعا وجراحا لن تغطيها صروف الزمان وتقلباته ،وغرس فينا حبا وشوقا لتلك الملامح التي غابت تحت التراب ولن تغيب عن البال أبدا .

ولنا في ذكرى رحيل البطل عبدالولي محطات ومواقف عاصرها في حياته وبقيت شاهدة على العصر ، مواقف خلدت سمة الرجولة وعزة الاحرار ، وشيم الكرماء المخلصين .

لقد أفنى الفقيد الراحل عمره في الدفاع عن القيم والمبادئ التي لربما ضاعت في زمننا إلا من رحم الله وعلمنا دروسا في الأنفة والعزة والشهامة ، حيث كانت مسيرة حياته تاريخا للجبيحة خاصة واللصبيحة عامة .

عظم المصاب برحيلك أيها البطل وخسرنا هامة لن تعوض ، تزاحمت الاحزان ولن تبرح برحيل شقيقك وضاح و بأسر والدك اللواء محمود الصبيحي . وكنت أنت الأمل والحلم والإنيس والحارس وشاءت الاقدار أن تنزعنا روحك الغالية ونفسك الطيبة وشجاعتك النادرة وحلمك الفريد لتزيدنا ألما فوق الألم وجرحا فوق الجراح وذكريات لن تنتهي .

مهما تتابعت الايام لتغطي مأثر تاريخك تأبى نفوسنا أن تنسى أغلى إنسان عرفته الدنيا وأهلها وداعا أبا محمود نم قرير العين غبت عنا جسدا ولكن لن تغيب عنا روحا غبت عنا من هذه الدنيا ولكن لن تغيب تلك الفضائل والشيم والأصالة التي تركتها لنا إرثا نتوارثه إلى أن نركب خطوب المنايا ، أبا محمود عاهدناك حيا وسنعاهدك وأنت تحت الجنادل إننا على عهدك سائرون وعن درب عزك لن نحيد أبدا .أنت حي في أرواحنا ولن نفرط في عزك وتاريخك الذي رسمته لنا وداعا ولنا في الجنة لقاء بإذن الله .

ستظل ذكراك التي أورثتها …. اجيال على طول الحياة يردد

صور الشجاعة والبطولة والفداء …. ويعيش عهد العز فينا يجدد

حزنت عزافة من عظيم مصابها …. وسماؤها من بعد نورك أسود.

تغمدك الله بواسع الرحمة والمغفرة وأسكتك فسيح الجنة وإنا لله وانا اليه راجعون.