
تسارع حكام العرب والدول الاسلامية لعقد قمة عاجلة بعد ضرب الدوحة من قبل العدو الإسرائيلي وفعلا تجاوب الجميع وبسرعة اما ابادة غزة فلم تعقد قمة الا بعد شهور والقتلى بالالاف الشعوب الاسلامية قد غثت ويصيبهاالقيئ كل ما قالوا هناك قمة للحكام والسبب ليس انها لا تأتي بجديد غير الشجب والتنديد وانما ادراكهم ان هؤلاء الحكام هم سبب الضعف والذلة والمهانة للامة هم الداء والبلاء هيهات ان يكونوا الدواء والشفاء هم من اجل الكراسي والعروش باعوا الارض والعرض وناموا في احضان العدو الجريمة الكبرى انهم يدفعون لهم اموال الامة.
المهم هؤلاء الهياكل النخرة النار تحت اقدامهم جميعا ترامب والنتن ياهو وجهان لعملة واحدة بل كلاهما وجهان لجسد واحد المخطط قد اتضح للجميع لا يوجد حلفاء حقيقين واصدقاء موثوقين بالشرق الاوسط لامريكاء غير اسرائيل الكبرى فقط ولا يوجد نجاة وموقف قوي من هذه القمة يردع الحليفين سوى رد الاعتبار للمقاومة في غزة والوقوف الجاد ضد الابادة .
غزة خط الدفاع الاول لكل القادة والدرع القوي لافشال حلم اليهود في ايجاد اسرائيل الكبرى كيف هذا. الرمم في القمة يدركون طريق الخلاص ويمكلون كل الوسائل التي تركع امريكاء وتجعلها تامر اسرائيل بوقف الابادة والانسحاب من غزة .








