ما الحلّ يا سمراء؟

12 مارس 2021آخر تحديث :
ما الحلّ يا سمراء؟
شعر : خليل نعمان

من أين
أبتدأ الكلامْ ?
يا شهرزاد
العصر
يا أولى
حكايات الغرامْ

إنّي على هرم الزحامْ
وتلوكني الطرقات والجدران
من أيّ الجهات أتيتِ ? يا سمراء
حتى ضيّعتني نظرة
ما كنت أعرف قبلها
أنّ الصخور تذوب
مِن لحظِ الحمَامْ

وهوَيتُ ثمّ هوَيتُ ثمّ هوَيتُ
وارْتطم الفؤاد بظلّهِ
وبدا عليه الإنهزامْ

الشعر ليس الحلّ يا محبوبتي
فالشعر مات بداخلي
من ألف عام

الحرف
يخنقني
ويستلّ
الخناجر
كلّما حلّ الظلامْ

لا شيء يُنبئ
يا حبيبة أحرفي
بالنور أو بكتابة الحبّ
المعتق في تضاريس
الحطامْ

الناس تأكل
من بقايا معصمي
وتقول في التلفاز
هذا من سلالة
شاعرٍ جاء المضارب
لا يقوم ولا ينامْ

الناس تركض خلف موتي
تسطيب نداء موتٍ
خلف قضبان الحياة
يحسُّ أنّي آخر
الوجبات
في صندوقهِ
المعجون بالفولاذ
حيث نهاية البشر
التي عاشت
بلا وطنٍ
ولا عرفت سلامْ

خليل نعمان