قال المحلل السياسي الجنوبي الدكتور حسين لقور بن عيدان أن اتفاق الرياض ليس قرآنا منزلا موضحاً أنه إذا لم تتحمل حكومة المناصفة مسؤوليتها في توفير الخدمات للمواطنين سيصبح الاتفاق لا قيمة له .
ونشر بن عيدان تغريدة على منصة تويتر قال فيها : إتفاق الرياض جاء لمعالجة أحداث محددة و شمل بنودا سبعة لا غير تعالج تلك الأحداث.
هذا الإتفاق ليس قرآنا منزلا، اي أنه ان لم تتحمل حكومة المناصفة التي تشكلت بموجبه مسؤوليتها في توفير خدمات المواطنين كما يجب عليها، يصبح وجودها لا معنى له إلا اذا كان هدفها تحويل موظفي صنعاء الى عدن.
إتفاق الرياض جاء لمعالجة أحداث محددة و شمل بنودا سبعة لا غير تعالج تلك الأحداث.
هذا الإتفاق ليس قرآنا منزلا، اي أنه ان لم تتحمل حكومة المناصفة التي تشكلت بموجبه مسؤوليتها في توفير خدمات المواطنين كما يجب عليها، يصبح وجودها لا معنى له إلا اذا كان هدفها تحويل موظفي صنعاء الى عدن.— H LAQWER د حسين لقور (@Dr_Laqwer) February 20, 2021
ويقول مواطنو العاصمة عدن أنه منذ وصول حكومة المناصفة إلى العاصمة عدن أواخر العام المنصرم لم تقدم أي خطوات ملموسة لمعالجة أوضاع المواطنين .
وتشهد العاصمة عدن اضطراداً في سوء الخدمات في الوقت الذي لم تحرك فيه حكومة المناصفة ساكناً .












