علامات استفهام يضعها مسوقوا الغاز المنزلي بالعاصمه عدن تثير الكثير من التساؤلات عن سبب غياب الجهات الاشرافيه المكلفه من محافظ عدن الاستاد احمد حامد لملس بتاريخ 2022/2/3م في متابعة مخصص المحافظه من مقطورات الغاز ل (12) محطه مركزيه الذي منحت لهم تراخيص ومخصص من مقطورات الغاز يصل لكل محطه (22) قاطرة غاز شهريآ.
وهوا المجموع الكلي (264) قاطرة غاز والتي بدورها المحطات تقوم بتعبئة اسطوانات الغاز لمسوقوا الغاز المنزلي بجميع مديريات المحافظه عدن وها نحن اليوم نوضح عدد قواطر الغاز المنصرفه للمحاط الموضحه بالكشف من بداية شهر 6 الى تاريخ اليوم 2024/6/23م حصلت “محطة العريش” على (11) قاطرة غار و”محطة 14 اكتوبر على (2) قواطر و”محطة بئرفضل على (2) قواطر و”(محطة الحره)على (2)قواطر و”محطة غربي عدن” على (2) قواطر و”محطة جعوله” على (2) قواطر و”محطة البساتين” على (2) قواطر و “محطة “روان” على (3) قواطر ب عدد كلي (26) قاطرة غاز صرفت ل (8) محاط من اصل (12) محطة مركزيه وهناك 4 محاط لم تعمل الذينا حرموا من مخصصهم من قبل المتنفذين.
منهم “محطة بئراحمد” و”محطة العماد” و “محطة بئر هادي” اما عن “محطة منشاة البريقه” فهيا منشاة حكوميه وجباياتها اشد واعظم تصل سعر شراء 11 كيلوا من الغاز للاسطوانه الواحده الى (6000) الف ريال من ما تكلف على مسوقين الغاز تكاليف اكثر ذهابآ وايابآ من الديزل والعماله فيطر المسوقين من الامتناع لذهاب الى “منشاة البريقه” لبعدها وارتفاع السعر ويفضل المحاط القريبه من منطقته بدلآ عنها بسعر شراء 11 كيلو من الغاز ب (5850) ريال والفارغ كثير وتباع مقطورات المنشاة بعد ذالك الى كبار المستهلكين وهم مالكين طرمبات السيارات بسعر انقص لطالما ان مسئولين شركة الغاز يقبضون الالف الدولارات منهم من دون سندات رسميه تحملهم للمساله القانونيه في ظل غياب التجاره والصناعه وحماية المستهلك والجهات الاشرافيه من المحافظه ووكيل المحافظه للمشتقات النفطيه.
واضافوا اليسى من حقنا ان نتساءل لماذا كل هذا الصمت من قبل الجهات المعنيه طوال السنتين من حرمان المحطات المركزيه من مخصصهم من مقطورات الغاز وتوقف البعض لمدة اسابيع واكثر ولماذا انتشرت طرمبات السيارات العشوائيه في الاحياء السكنيه والتي تعتبر من القنابل الموقوته لا سمح الله عند انفجار احدى خزاناتهم ومن اين لهم كل هذي الكميات من اطنان الغاز دون حسيب او رقيب .
















