مرضى السرطان والفشل الكلوي والسكر هم من يستحقوا الدعم والرعاية من قبل السلطة المحلية والمنظمات الانسانية

23 يناير 2021آخر تحديث :
مرضى السرطان والفشل الكلوي والسكر هم من يستحقوا الدعم والرعاية من قبل السلطة المحلية والمنظمات الانسانية
سمانيوز/تقرير فتحي القيراط

 

نحن نعيش في اوضاع و ظروف صعبة في ظل الحروب و الصراعات التي تمر بها البلد و مع انتشار كثير، من الامراض المميتة و التي تكون فيها اكثر تعرضآ للاصابات بالمرض، هم الفقراء و البسطاء من عامة الشعب التي تعيش بفقر و مرض و فتن و معيشة لاتسد، رمق العيش، فمن هذه الامراض الفشل الكلوي و السرطان و السكر يصاب فيها من كل، الاعمار و عدم الاهتمام بتوفير كل، مايلزم من تجهيز، بالأجهزة و التطوير، و توفير، العلاج لهم وحتى توفير المولدات نتيجة لانقطاع، الكهرباء، المتواصل، فالاهتمام بالمرضى، سواء مركز، الغسيل، الكلوي بعدن و فتح مراكز في، لحج و ابين بأحدث الاجهزة بدعم من المنظمات، الانسانية وايضا مركز لعلاج السرطان بتوفير، الاجهزة والاخصائيين من اطباء وطاقم تمريض واهتمام مدعوم بتوفير، الجرع الكيمياوية في، عدن وتوفير، الدواء، الشهري، كصرف، مدعوم نتيجة لغلاء العلاج فقد يفوق، الستين، الف، ريال، علاج شهر، واحد، ومنهم من يتكلف، ويبيع، منزله لكي، يذهب، للعلاج خارج، البلد، نتيجة لدخول المبيدات المحرمة و التي تستخدم بالزراعة او القات دون رقيب مما، جعل، انتشار هذة الامراض في، كل، الفئات، العمرية والسرطان ينتشر، بالنساء اكثر واكثرهم فقراء، لا حول ولاقوة لهم ممن يموتون وهم لا يستطيعون العلاج في لخارج ومنهم من ياتي، من الخارج لايستطيع، شراء، الدواء، له ونناشد، كل، المنظمات، الانسانية بدعم هولاء سواء، توفير لهم العلاج ودعم في، توفير، وتاسيس مراكز، في معظم المحافظات لكي يتم تخفيف، الاعباء وعدم الذهاب، للعلاج لخارج الوطن، وصرف، مبالغ، مالية شهرية لهم مثل، مايصرف، للاسر، الفقيرة كحالات خاصة للمصابين لكي يخفف، عنهم المصاريف، واكثرهم لايعملون وعاطلين عن العمل هذا، دور السلطة المحلية والمنظمات، الانسانية لانقاذ، حياة وانفس تموت وهي، تصارع، الالم دون القدرة على العلاج وهذا هو عمل، انساني مهم في، هذه الظروف ونسال، الله لهم. التسهيل وتكاتف كل الشرفاء ممن لديهم ضمير، وقيم انسانية تعمل، لانقاذ، الارواح والتجار، الخيرين بدعمهم لهولاء، وهم يموتون بصمت، والم دون، ان يلفت، اليهم احد، فالخير، موجود في، الامة حتى، يرث الله الارض، وماعليها والخير بالامة حتى تقوم الساعة …….