أزمة مفاوضات الرياض “تراجع الحوثيين عن اتفاقات سابقة ‘ يزيل الضغوط عن الانتقالي. . ومؤشرات الفشل تلوح بالافق

20 نوفمبر 2023آخر تحديث :
أزمة مفاوضات الرياض     “تراجع الحوثيين  عن اتفاقات سابقة   ‘ يزيل الضغوط  عن الانتقالي. . ومؤشرات الفشل تلوح بالافق
سمانيوز/متابعات

.

فشل ذريع تشهده جولة المفاوضات الجديدة ‎،. والتي دفعت فيها الرياض كل جهدها السياسي ‘طيلة السنوات الأخيرة للوصول إلى. توقيع خارطة طريق للسلام المستدام في اليمن عبر ثلاث مراحل ..
حيث شملت المرحلة الأولى الجانب الاقتصادي والإنساني كانت بمثابة مرحلة تم الاتفاق عليها
حيث إشار مصدر ” حكومي ل سما نيوز . بأن المفاوضات التي تشمل جوانب اقتصادية وإنسانية قد وصلت إلى نفق مسدود.
حيث اوضح المصدر بأن المفاوضات تأتي ضمن خطوة طريق للسلام مستدام والتي قسمت لثلاث مراحل بداية بالمرحلة الاولى التي تتركز على الوضع الاقتصادي والإنساني. وصولا إلى المرحلة الثانية والثالثة في خارطة طريق للسلام
المصدر ل سما نيوز بأن نقطة الخلاف هذه، جعلت الرياض تقدم عرض ‎ بأن تدفع كل رواتب الموظفين في الشمال لمدة عام، لكن الحوثيين رفضوا ذلك، رغم ما يمر به الناس في مناطق سيطرتهم.
هذا وأشار . المصدر ل ‘ رفض الحوثيون على تحويل البنك المركزي إلى صنعاء حيث كان الاتفاق السابق بقاء البنك في ‎ عدن على أن يتم استحداث غرفة عمليات مشتركة للبنك في دولة عربية، لكن الحوثيين تراجعوا عن هذا الاتفاق بعد موافقتهم سابقا.
وأكد المصدر المسؤول بأن هذا التراجع إزاحة الضغوط التي كانت تمارس ضد الانتقالي طيلة المراحل السابقه
و اكمل المصدر قوله بأن نقاط كثيرة تراجع عنها الحوثيون بعد أن تم الاتفاق عليها سابقا كالتمثيل ‘ والحصص فمجمل المفاوضات كانت تتركز على الجانب الاقتصادي، والإنساني
ووصف المصدر بأن هذا التراجع انقلاب اخر من قبل الحوثيين يكشف عدم رغباتهم بالوصول إلى اتفاقات ونوياهم اطالة الوقت استعدادا لحرب واسعه فالحوثيين منذ بدأت الهدنه يصب تركيزهم على الجانب العسكري حد قوله .

هذا من جهه اخرى خبراء في الجانب العسكري حذروا من اجتياح قادم يسقط فيها الحوثيين مساحات أخرى من الأراضى بعد أن بلغت قدراتهم العسكرية تنفيذ عمليات بحجم اختطاف سفينه وقتيادها.
.
بينما خبراء في الجانب اقتصادي كانوا قد أطلقوا تحذيرات من تفاقم الازمة الاقتصادية بعد القرصنة الأخيرة واختطاف سفينه وتهديد الملاحة في البحر الأحمر، سيتسبب في رفع تكاليف النقل البحري والتأمين، ما سيعني موجة غلاء جديدة لن يتحملها المواطن، تنذر بمجاعه بإدخال اليمن لمنصة صراعات دولية

من جهه اخرى يرى بعض السياسيون بأن الحوثيين قد ادخلوا طريقة جديدة للضغط على مجلس القيادة والتحالف،الذي أصبح أكثر استجابة للتنازلات .بالضغط على. الأطراف الأخرى ليحصد الحوثيين المكاسب. عبر قرصنة السفن ‘ وتهديد الملاحه الدولية وهذا سيجعل التحالف ومجلس القيادة الرئاسي أمام واقع جديد ‘

Ad Space