كتب؛اللواء الركن صالح أحمد البكري
وكيل أول محافظة لحج
نناشد قيادة السلطة المحلية في محافظة لحج و مكتب الإسكان محافظة لحج و الاشغال العامة و الطرق بالمحافظة بعدم صرف عقود و تراخيص بناء في الااراضي الزراعية و الجمعيات الزراعية متعددة الأغراض م/ لحج و عدم تخطيطها من زراعية إلى سكنية , دون إشعار مكتب الزراعة المختص بهذا الشأن
أن الجانب الزراعي هو من اهم مقومات و متطلبات الحياة و هو سلة الغذاء الأساسية للإنسان و الاعتماد على الزراعة و المحصول الزراعي الوطني مسألة ضرورية جدا لتغطية السوق المحلي
و ما أحوجنا اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى الاهتمام باالزراعة و دعمها و تشجيع القطاع الزراعي و المزارعين على المستوى الخاص و العام, و على تفعيل و تطوير دور العمل الزراعي لما يضمن زيادت الإنتاج من القمح المحلي, بشكل عام، و الخضروات و الفواكه الطازجة و تغطية السوق المحلية باحتياجات المجتمع أفضل بكثير من اعتمادنأ على لاستيراد من الخارج, و ضمان الاقتصاد الوطني و العملة
و بحمد الله لدينا ارض زراعية واسعة ليست موجودة ببعض الدول خاصة في محافظة لحج و محافظة ابين التي كانت لها تاريخا حافلا شهدته الجنوب و كذا في المحافظات الجنوبية عامة
و كما تعلمون أن الزراعة في الجنوب كانت بعد الاستقلال الوطني 30 من نوفمبر و خاصة أثناء الإصلاح الزراعي تحضى بدعم و آليات زراعية من الدولة و كانت الدولة آنذاك تشجع المزارعين و حينها كانت نسبة لانتاج عالية و تغطي السوق المحلي و كنا نصدر بعضا من المحاصيل و منها القطن إلى الخارج ، بالإضافة إلى الملح و كان الموطن يتحصل على الخضار و الفواكة بأرخص ثمن، بعكس ما نحن عليه اليوم الأمر الذي جعلنا نعتمد على استيراد الخضار و الفواكه من الجمهورية العربية اليمنية ,
كانت تسوق المنتوجات الزراعية المحلية عبر التعاونيات الزراعية في كل مفارش أسواق عدن و لحج و أبين ، منها الخضار و الفواكة و اليوم للأسف يبدو أن الزراعة انتهت و انقرضت نتيجة عوامل عدة و منها كثر التوسع في الرقعة الجقرافية الزراعية و اعتماد المزارعين خاصة في الأرياف على زراعة القات من أجل الكسب السريع
لعلمكم اليوم روسيا تحرك الأساطيل و الغواصات النووية و هناك تصعيد روسي متسارع تجاه القطب الشمالي و شواطئ أمريكا و يبدو أن الحرب النووية وشيكة و قد حذر الأمين العام للأمم المتحدة الجميع قائلأ : لم يعد يفصلنا عن الحرب النووية إلا بضعة أقدام,.
من هذا المنطلق فأن الزراعة لها علاقة في الحرب لأن أوكرانيا هي مصدر للقمح على مستوى الدول العربية و العالمية و إذا حصل حرب عالمية فإن الناس ستحتاج إلى القرص الخبز او تموت جوعا لذلك اعتمادنا على الإنتاج الزراعي الوطني مسألة ضرورية و اقتصادية و مهمة جدا جدا بغض النظر عن الافتراضات ، و لذلك نناشد الجميع و الجهات المعنية و المختصة بمنع التوسع العمراني في الأراضي الزراعية و الجمعيات الأهلية التي تحمل وظيفة زراعة و ليس العكس ، نرى اليوم بعض الجمعيات تخطط الأرض الزراعية إلى أراضي سكنية و هذه كارثة بحد ذاتها ،
نناشد معالي وزير الزراعة و الري و الثروة السمكية الأخ, اللواء سالم السقطري على أن يبذل أقصى الاهتمام بالزراعة و دعمها و تشجيع القطاع الزراعي الخاص و العام و الانتاج السمكي كذلك , و نناشد معالي وزير الشؤون الاجتماعية الاخ العزيز محمد الزعوري بحث المنظمات الدولية الداعمة و المانحة للمشاريع على دعم الجانب الزراعي بهدف ا للحصول على المعدات و الآليات الزراعية حتى يتمكن المزارعون من تفعيل دور عمل الزراعة و تطويره و إنجاحه وسنكون ممنونين عند تجاوبهم للمطالب هذه التي تعد من الأولويات و ذلك لما من شأنه خدمة الوطن و المواطن بلحج و الجنوب عامة
اللهم أني بلغت ، اللهم فاشهد
مكتب وكيل أول محافظة لحج
اللواء الركن صالح احمد حسين سفيان السيد البكري














