بلاغ للرأي العام ‘ الدولة العميقة ‘ ونزعاتها “الفاسدة ” بلك 4 بكشف فظاعة الفعل ومظلومية العبادي

26 أكتوبر 2022آخر تحديث :
بلاغ للرأي العام ‘ الدولة العميقة ‘ ونزعاتها “الفاسدة ” بلك 4 بكشف فظاعة الفعل ومظلومية العبادي
سما نيوز / عدن / خاص

اولا : هذه الرسالة ليست دعوة عنصرية بقدر ما هي رسالة تذكير للبعض بأن التعايش له اشتراطات ومنها الالتزام بالقوانين والأحكام
ثانيا : الظلم بلغ مداه امام مرئ ومسمع الرجال وهذا الأمر يؤسس لواقع منحل …
حول قضية العبادي بئر فضل بلك 4. ….
في قضية و ” قصة ” مؤلمة تعيد الذاكرة الى الوراء إلى زمن ” مابعد الاستقلال الاول .. عندما سلبت حقوق الكثير من الجنوبيين باسم “التأميم” وتم تهجيرهم ليستوطن أبناء الجبهة الوطنية مكانهم ..في الدولة وفي املاكهم الخاصة …

” والعبادي” هو صاحب ارض ‘ وهي
رسالة دامية تحكي حقيقة من يسيطر على واقعنا اليوم وماذا يفعل ‘ فبدلا من أن يأسس إلى عهد جديد ” فيه يكون الجميع متعايشين تحت سقف واحد إلا أن بعض تلك الفئة يستحضر الماضي ” بأفعال ظالمة ومن الحاضر الفاسد قوانين ( الغابة) والتلاعب بالجنوبيين ‘ هو سلوك مستقيم لديهم ” .

فمجرد أن يكون معك كل الوثائق التي تثبت ملكيتك لارضك ” تواجهك في هيئة الأراضي نفس الفئة مسيطرة من ورثة الجبهة الوطنية الفاسدون ‘
ليتم اغتصاب ارضك و حقوقك ( بقانون احمد لمس ) أحد مخلفات نظام ماقبل 2015م الأداة التنفيذية التي تعبث مع. المتنفذ الاخطبوط امين الذراع. ‘ في الاراضي عدن وهو مسؤول الأمن القومي ”
الحقيقة أن بعض من ورثة الجبهه الوطنية شمال اليمن لازالوا يعيشون حالة النقص عنصريون بذواتهم ”
رغم ماقدم لهم الجنوب. لم يفهموا أهمية التعايش فضلوا ” أن يبنوا دولة عميقة ‘ تتحالف مع هذا لضرب هذا وهكذا. وهم الآن يسيطرون على مؤسسات الدولة بكل مفاصلها وعلى منظمات المجتمع المدني والأمن ” واليوم هم يقودون مع محافظ عدن ثورة مضادة ضد الجنوب والانتقالي نفسه الذي جعلوه كيانهم وجنوده ادواتهم وتأسيس واقع الانحلال والظلم لإيصال الجنوب لمرحلة الكفر بما يمثله الانتقالي أغلبهم مرتبطين بالاخوان في تركيا …

في قصة العبادي الذي اشترى ارض من أمواله التي تعب عليها في المهجر عام 90م قصة ‘ هي قصة الجنوب المظلوم الذي سلمه البعض تحت شعار الوحدة اليمنية ” ليجد نفسه امام واقع مختلف فيه نهب كل ما يملك وأصبح مشرد نفس القصة تعود وتتكرر اليوم …
لعبوا الآباء باذهان الجنوبيين واليوم بعض الأبناء يمارسون نفس السلوك للاسف ..
حيث تم ابتزاز وتهديد العبادي بالتنازل عن جزء من أرضه ورفض أن يوقع فتم تمكين الذراع عبر هيئة الأراضي التابعه له ‘ نصف أرض العبادي كجريمة ترتكب من قبل هولاء الفاسدون .. اليوم وبحماية القوات الأمنية التابعه الانتقالي المتمردة على قرار الرئيس عيدروس الزبيدي. .. الذي منع البسط فيها وتمكين العبادي حقه نجد أنفسنا أمام واقع يكشف واقع الانتقالي واللجنة الأمنية التي ربما يسيطر عليها ورثة الجبهة الوطنية …
نشر الفساد الأخلاقي بلغ الذروة والانحلال القيمي ‘ ونسف العدالة والذي نتايجه تمكين الفاسد المتنفذ الاخطبوط امين الذراع على ارض العبادي وبقوة سلاح من يحملون راية استعادة الجنوب كذبا وتدليسا وهم اليوم يمرقونه بوحل الخيانه للوطن وللشهداء .
.تحالف الفساد والعنصرية المتجذرة في أعماق البعض من مواليد الجبهة ‘الوطنية الذين يسطرون إدارياً وأمنياً بالفساد على كل القطاعات يعرفهم الجميع ‘ بداية بالهيئة العليا للاراضي وغيرها من القطاعات التي سنأتي لها لاحقا ممارسات وثقافة لا تاسس إلى مستقبل أفضل ‘ لا جنوب ولا يمن جديد وانما سيدفع بنا إلى المزيد من الدمار والخراب …
العبادي يمتلك كل الوثائق الدامغه التي تثبت ملكيته للأرض ومفهوم الأرض مرتبط بالعرض والشرف .. ..
تم أخذ نصف أرضه باطل ولازال يطالب لاستعادتها عبر القوانين ولكن قانون دولة الذراع هو النافذ وبحماية قوات وعناصر فاسدة لا تخاف الله مدفوعة الأجر ولا تمتلك اي وازع أخلاقي أو طني يردعها …
العبادي
_ لم يستسلم عن المطالبة في أرضه
_لم يتنازل عن شبر في أرضه
_لم ينصره أحد من قيادات منطقته رغم أن كل الوثائق التي تثبت ملكيته مستنده لقرارات حاسمة بملكية الأرض
_لم يرحم أحد معاناته
_تم تهديده محاولة الابتزاز والتوقيع على اتفاق تسوية رفض ولازال يناضل من أجل استعادة ما سلب منه لهذا
كنا نتمنى ان يدرك الجميع أهمية التعايش والعدالة ومفهوم العهد الجديد بالشكل الذي فيه ننهض وتنهض الأجيال .إلا أن البعض مصر على أن يخرج الكراهية والحقد من داخلنا وجعلها تصب بتجاه اقتتال جنوبي ولكن لا نرفض ذلك …وسيكون الحقد والكراهية لمن يصنعها

وعليه فإن اللجنة تعلن التالي
الوقوف الكامل مع مظلومية العبادي في بلك 4 وتدعوا كل الشرفاء للوقوف معه حيث أن كل الإثباتات والوثائق تثبت ملكيته إلى جانب توجيهات رئيس المجلس الانتقالي بإيقاف اي اعتداء على أرض العبادي

اللجنة الإعلامية لمكافحة الفساد
حرر في 26/اكتوبر /2022م