أقسم بمن لا يُقسَم بأحد سواه أن هذا ما حصل أمامي اليوم
الولد أنس يذاكر ويراجع لأخته إيناس بعد ظهر اليوم في إحدى زوايا المجلس.
وبينما هو يعلمها بالصورة المرفقة هنا عن الأية “أرأيت الذي ينهى، عبداً إذا صلى”
ويقول لها انظري في الصورة، هؤلاء اليـــهــود وهم يمنعون المسلمين عن الصلاة ”
فقاطعته إيناس للتو : هؤلاء الحوثيين
فرد عليها أنس: هم مثلهم كلهم يــهــود.
فأجابته: أيوه الحوثيين هم اليـــهـــود.
قرح ضمارك يا حــــــــوثي
ثمان سنوات تسوّق نفسك حفيد النبي.
وانعكست عليك، “يهـــودي قولاً وفعلاً”
لا تنسى أن كل طفل من جيل اليوم سيكبر وهو يسأل عن أين أستشهد أبيه أو أخيه أو خاله أو عمه او بن عمه أو بن خاله أو أب أبزياءه او عن أب رفيقه أو والد زميله، وستكون الإجابة ” قتله الحوثيون، أو استشهد وهو في المعركة ضد الحوثيين” وهكذا بالنسبة للمعاقين وجرحى الحرب وضحايا الألغام من المدنيين الذين سيجيبون كل من يسألهم عن فقدان عضو من اجسادهم بأنهم فقدوها جراء معركة الكرامة والجمهورية ضد الأنقلابي الحـــوثي.
ومن هنا سيتشكل وعي هذا الجيل، وهكذا سيكون الحوثي في نظرهم، وهذا هو تصنيفه، وهو التصنيف الذي يستحقه بفعل قبحه وإجرامه ودمويته.
وحتى أولئك الأجيال الذين ينشأون في مناطق سيطرته فهم يصنفونه هذا التصنيف من واقع سماعهم لأنات وتناهيد آبائهم وأمهاتهم جراء المعاناة التي يلاقونها من جماعة الجبايات والظلم.
لكل هؤلاء قصص تُحكى كل يوم.
وهناك وعي رافض ومقاوم في كل بيت يمني لهذا الفكر الحوثي الشاذ والدخيل.
















