أعلن الاعلام العسكري للقوات المشتركة في الساحل الغربي اليمني، امس الاثنين، عن سقوط شبكة تجسس تتبع ميليشيات الحوثي. وأضاف ان شُعبة الاستخبارات العامة في المقاومة الوطنية تمكّنت من إسقاط شبكة تجسس أخرى تورطت في التخابر لمصلحة ما يُسمى جهاز «الأمن والمخابرات» الحوثي. وأفاد الإعلام العسكري للقوات المشتركة بأن الخلية تضم أربعة عناصر، وأن هؤلاء أقروا في منطوق اعترافاتهم، التي بثت، مساء امس الاثنين، بتجنيدهم في أوساط القوات المشتركة من قِبل قيادات حوثية وربطها بما يُسمى «جهاز الأمن والمخابرات» الحوثي؛ لرصد تحركات القوة ونقل المعلومات عنها وتنفيذ اغتيالات بعبوات ناسفة.
وأكد أعضاء الخلية، في اعترافاتهم، تورطهم في التجسس ونقل معلومات لميليشيات الحوثي من داخل ألويتهم العسكرية في القوات المشتركة، قبل أن يتم القبض عليهم من قِبل شُعبة الاستخبارات العامة في المقاومة الوطنية. واستغرب أعضاء الخلية تنصل ميليشيات الحوثي منهم بعد القبض عليهم، رافضة إدراجهم في كشوفات تبادل الأسرى، في حين اختارت أسماء سُلالية معينة، حسب قولهم. وسبق الكشف عن سبع خلايا، مؤخراً، بينها ثلاث خلايا تهريب بحري لميليشيات الحوثي، وأربع خلايا تجسس وتخابر وتنفيذ أنشطة إرهابية.
من جانب آخر، قالت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُديدة (أونمها)، في اليمن، إن رئيسها اللواء مايكل بيري، عقد أمس الاثنين، اجتماعاً مع ممثلي ميليشيات الحوثي في لجنة تنسيق إعادة الانتشار. وذكرت البعثة الأممية، في بيان على حسابها في تويتر، أن اللواء بيري ناقش مع وفد الميليشيات الحوثية توسيع رقابة البعثة إلى المديريات الجنوبية، والموانئ في الحديدة.
وأفاد البيان، بأن مساعي البعثة في توسيع نشاطها الرقابي، خصوصاً الموانئ، يهدف إلى «دعم الأطراف في الحفاظ على طبيعتها المدنية». ووفقاً للبلاغ، فإن اللواء بيري، أكد الحاجة المُلحّة لتسريع الإجراءات المتعلقة بإزالة الألغام للحد من تأثير الحوادث في المدنيين. كما شدد على تعزيز توعية الأطفال والنساء المتضررين من مخلفات الحرب، بمخاطر الذخائر المتفجرة. وجدد، المسؤول العسكري الأممي، التزامه الثابت بإحراز تقدم في تنفيذ ولاية البعثة المُجّددة لتحسين حياة سكان الحديدة.
يذكر أن الحكومة اليمنية سحبت ممثليها من لجنة إعادة الانتشار، السنة الماضية. ولم تشارك في أي من اجتماعات اللجنة، بسبب مقتل أحد أعضاء الوفد الحكومي برصاص قناص حوثي. كما طالبت الحكومة، في أكثر من مناسبة، نقل مقر البعثة الأممية إلى منطقة لا تخضع لسيطرة الحوثيين في الحديدة. بسبب تحكم الميليشيات بتحركات البعثة وعرقلة مهامها. كما تتهم الحكومة اليمنية الحوثيين، بتحويل موانئ الحديدة، ثكنات عسكرية لتخزين السلاح، إضافة إلى تنفيذ عمليات تهريب عبر الموانئ من إيران، في ظل وجود البعثة الأممية.




















