الشاب المبدع الإعلامي الحربي خلدون سيف بادي الحوشبي من ابناء مديرية المسيمير محافظة لحج، يمتلك مواهب أبداعية مختلفة في مجال التصوير وغيرها من الأبداعات في هذه المجالات.
وعلى الرغم من كونه شاب في مقتبل العمر، إلا أن الشاب خلدون بادي اثبت علو كعبه، فهو أحد الكوادر المجتهدة في مجال الإعلام الحربي الجنوبي.
هذا الشاب بذل جهداً غير عادياً منذ تأسيس اللواء العاشر صاعقة بقيادة الشهيد يسري عبيد حازم الحوشبي وشارك في تغطية احداث الحرب والمعارك التي دارت في جبهات شقرة بمحافظة أبين بين القوات المسلحة الجنوبية والجماعات الإرهابية بالإضافة الى قيامه بإعداد الكثير من الأعمال الاعلامية لصالح اللواء العاشر صاعقة الذي ينتمي له، سواء ماينشر في مواقع التواصل الإجتماعي أو عبر المواد التي يعدها ويصورها لقناة المستقلة، ومع ذلك يظل أحد الجنود المجهولين في الفريق الإعلامي للمجلس الانتقالي.
هذا الشاب الخلوق شارك في العديد من الفعاليات والأنشطة الإعلامية، والذي لا يعرفه الكثير أن هذا الشاب لديه مخزون كبير من الإبداعات والقدرات والمواهب الأخرى المخفيه والتي لم يفصح عنها حتى الآن والتي سيخدم من خلالها الوطن، ويبقى هو احد أبطال اللواء العاشر صاعقة الذين تركوا بصمات لايستطيع احد انكارها.
المصور والإعلامي الحربي خلدون بادي، شاب خلوق يحترم أساتذته، ويحترم من سبقوه والجيل المخضرم، في وقت ظهر الآن بعض الدخلاء والمتطفلين ممن يسمون أنفسهم إعلاميين وهم يفتقرون لأخلاقيات المهنة ولايحترمون من هو أكثر منهم خبرة، فهو شاب يحب بلاده الحواشب ويعشقها من من مثلث العند والطنان الى شواهق قرين ولا عنده تفرقه عنصرية.
لقد تخطى ابن بادي الصعاب والعقبات وتجاوز العديد من الأزمات والمحن والظروف الصعبة وتمكن بمثابرة وجد واجتهاد من شق الحلم في مجال الإعلام الحربي واتخذ من هذا العمل الشاق والمتعب شعاراً له أينما كان في سبيل الجنوب، أمنياتي للشباب الخلوق خلدون سيف بادي التوفيق والنجاح في مسيرته المهنية.
















