
حول ماذكره شيخنا الفاضل ” أبا صابر ” السلفية شيخنا ليست ” حزب سياسي و إنما منهج عقائدي لتيار عالمي مرتبط بالدين الإسلامي بكتاب الله و سنته المحمدية , والسلفية قائمة بقيام الإسلام . مناهضة لكل مظاهر الظلم والانحلال” الأخلاقي والإنساني ..
وفي اليمن يعتبرون امتداد الاسلام العالمي الرباني البعيد عن الشطط , وهم أهل صدق باقوالهم وافعالهم بعيدين عن ما تعودنا عليه خلال سنوات من ظلم الأحزاب السياسية بداية بالاشتراكي و نهاية بأحزاب صنعاء الاحتلالية . وعليه فإن دعوتك لهم كجنوبين لابد أن تفصلها عن كونهم أهل دعوة وإصلاح من اتباع السلف الصالح “. وما أحوجنا لهم حقيقة كالأمس القريب الذي فيه كانوا في مقدمة كتائب النصر التي كان لها فضل الانتصارات ‘ و لازالوا لليوم يقودون كتائب النصر الرافضة للإرهاب والقتل شمالا وجنوبا ..
وهم الحصان والضمان للجنوب السني المدني من الشمال الشيعي الكهنوتي السلالي الذي تداعى ‘ ساقطا أمام مشروع فارس ..
ولا تنسى أن من يقودهم اليوم هم خيرة رجال الجنوب ‘ بقيادة القائد الأعلى لقوات العمالقة وكتائب ” مكافحة الإرهاب ‘ بكل أشكاله .ابو زرعة المحرمي الذي بنى جيشا عرمرما يمثل صفوة شباب الجنوب إيمانا وعقيدة واثبتوا ذلك من خلال ملاحمهم ومسؤوليتهم ….
ومن الظلم مساواتهم بالانتهازبة الحزبية أمر يحتاج منا إعادة نظر شيخنا أبا صابر ..
والجنوب الذي نريده انا وانت والجميع ، هو الجنوب الذي نستعيد فيه العدالة ( كشركاء ) لأن قضيتنا عادلة وقبلها نستعيد أنفسنا التي اختطفتها النزعات قبل أن نستعيد الأرض. نستعيد قيمنا وانسانيتنا التي دمرتها أنفسنا الضعيفة و نزعات الأجندات وتكالب الأمم …
بارك الله فيك و أطال عمرك .. نعلم صدق ماتحمله من قيم وطنية والعفو منك والدنا العزيز ..
خاطرة ….
يا أبا صابر . أراد الله فينا أن علمنا كيف كنا و كيف أصبحنا و صرنا …
أم ترى إن نسينا ‘ نزعة , البعض كسرنا ونكسرنا …
كيف غادرنا منيرا ‘ كيف غادرنا نبيلا كيف أن الجوع ‘ كافر يخلق الأعداء منا ؟ …
يا أبا صابر هزمنا ‘ ,عندما أصبح الدولار حلما عندما ‘ أصبح الخصم أخوك ابن أمك أقتسمنا ثم هنا .
لم نراع حرمة الإنسان فينا والدم الطاهر منا ….
لنعد لله خيرا ولمن يرضاه فينا …
ولنمد الايادي مظرجة الدماء للبيض عذرا
ولندع اخيارنا صدقا يتقدمونا ونزيل الضعف عنهم ثم عنا …
تاورب الكون إنا بالله تنتصر النوايا وبمن يعرفه يعبده منا …
هل ترى قد تعلمنا كيف نصلح حالنا في وطنا ..؟








