كتب/ عارف أحمد أبو محمد
الحقيقة توجع الرأس لأنها حقيقة تؤلم و تسبب الصداع المزمن لمن لايتقبلها
الحقيقه و الصدق لا تعجب كثير من الناس و بالذات المسؤول فهو لها كاره .. يكره الحقيقة و قول كلمة الحق في حين كان عليه أن يتقبلها ليأخذ منها الدروس لأن الحقيقة هي بمثابة المرآة لمن يتقبلها و هي علاج شافي حتى يرى منها أخطاءه ليقوم بتصحيحها لكن أصبح العكس لا يتقبلها أحد مسؤول أو غير مسؤول إلا من رحم ربي و لكن المسؤول هو أكثر الناس و أشدهم في عدم تقبلها و لو كان في قرارة نفسه يعلم بحقيقتها نحوه لهذا فالحق أصبح باطل في هذا الوقت كما قال عليه الصلاة و السلام, من علامات قيام الساعة : يصدق فيها الكاذب و يكذب فيها الصادق و يوسد الأمر لغير اهله
الآن اي مسؤول تنتقده ليصحح من أخطائه يجعلك عدوه و غريمه بدل ما يشكرك يقوم باستئجار نائحة من النائحات من أجل أن يسبوك على مواقع التواصل الاجتماعي من أصحاب أبو ربل و الصرفة .. بعض من هولاء يدخل في عرضك متخفي بأسماء وهمية مثل النساء فنحن نقول لهولاء المسؤولين الفاشلين خلوا من يدافعون عنكم أن يأتوا بالحجة و الدليل و البرهان على نجاحكم و هذا يكفي لإخراس الألسن لكن سب و شتم من ينتقد فشلكم أيها الفاشلون و عديمو الأخلاق فهذا اكبر دليل على صدق ما يقال من انتقادات ضدكم بل سب و شتم أصحاب أبو ربل و الصرفة من هولاء الإمعات و أشباه الرجال كما يبدون من أشكالهم و طريقة كلامهم الذي تبدو مثيرة للجدل بين مصدق و مكذب إلى أي فصيل ينتمون و أي الجينات يحملون ,و اعلموا أيها الفاشلون أن النجاح عنوانه بارز لن تستطيعوا بفشلكم إخفاء ذلك العنوان فالنجاح و الفشل يختلفان و لا تشابه بينهما و هما واضحان للجميع وضوح الشمس في رابعة النهار لهذا دائما و أبدأ ستبقى الحقيقة هي الحقيقة و إن كانت مؤلمة و موجعة و للاشارة إلى بعض المسؤولين و هم يعرفون انفسهم فعندما تنصحه اعمل كذا أو سوي كذا يقلك لا تخلوني في الواجهة خلوا المحافظ ينزل يسوي كذا تشتوهم يكتبوا علي و يسبوني طيب انته كمسؤول هذا المحافظ أصلا من أجل ماذا جاء بك إلى كرسي المسؤوليه ؟؟ أليس من أجل أن تعمل و تجتهد و ترفع رأسه أم من أجل أن يتم انتقاده كل يوم بسبب فشلكم و أخلاقكم المبتذلة و تجعله غير قادر على اجابة كثير من الأسئلة ..
لماذا المحافظ جاء بهذا المسؤول الفاشل و عديم الاخلاق ؟ و لماذا السكوت على فشله ؟ و إلى متى سيتم السكوت عنه ؟ بل تجد في مجالس القات لهولاء الفاشلين من يقلك المحافظ معي و راضي بنجاحي أقصد بفشلي و هو كاذب بما يقول …
أخيرا ارحل أيها الفاشل غير مأسوف عليك قبل أن تطرد فلن يطول بقاؤك على كرسي المسؤولية لأنك فاشل و عديم الاخلاق و السلطة تعلم ذلك و لكن تم التغرير بها و هي نادمة على اختيارك فأمثالك من العيب و الحرام و الخزي و العار أن يكون مسؤولا فلو عدموا البشر و لم يتبقى الا انته فقط فلا تستحق أن يعطى لك كرسي المسؤولية و أن تكون مسؤول ..
رسالة لكل مسؤول فاشل عديم الأخلاق,
✍️ أبو محمد
















