اكد شيخ مشائخ قبيلة العزيبة ، الشيخ ياسر العزيبي في حوار مع سما نيوز ، على أن قبيلة العزيبة تستنكر وتشجب ماقد قامت به الأجهزة الأمنية في محافظة عدن ممثلاً في قيادة شرطة دار سعد فجر يومي الخميس والسبت 26/24 فبراير لعام 2022م ، من تصرفات خارج عن قيم ومبادئ المجتمع ، ولا تمثل النظم والقوانين ولا سلوك رجال الأمن الشرفاء ، ومشيراً إلى أن تلك التصرفات بمداهمة منازل أبناء العزيبة بالاعتداء فجراً على حرمة المنازل وكرامة الإنسان بطريقة غير نظامية او حضارية ، هي افعال لا تمثل المؤسسات الأمنية ، ولا العرف القبلي ، وما قد نتج عنها من مصادرة ممتلكات خاصة وترويع النساء والأطفال ، وقال أن جميع تلك التصرفات تندرج في قائمة البلطجة، والفعل الإجرامي الإرهابي بحق المواطنين .

واضاف الشيخ ياسر ، نحن في قبيلة العزيبة شيوخ ووجهاء نشيد بتضامن العديد من القبائل الجنوبية مع العزيبة ، ونعتبر ماذُكر عن جميع تلك الافعال من قبل مدير شرطة دار سعد ، هي تصرفات فردية ومخالف لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف والنظم والقوانين ، ونرفضها جميعاً احترام منا للقانون وايضاً لعدم الانجرار الى الفتنة بشق النسيج الجنوبي ، من خلال الاحتراب اللفظي أو الاشتباك الفعلي ، واضاف الشيخ من المؤسف أن تقوم تلك الأجهزة مرة أخرى وفي عجز وتقهقر في أداء واجبها القانوني فجر يوم السبت الساعة 3 فجراً ، بمداهمة منازل في محافظة لحج بذريعة البحث عن مطلوب أمني ، وأستهداف منزل شيخ القبيلة المرحوم علي عبدالحميد غالب بمسقط رأسه في مديرية تبن ، ومنزل إبن أخيه القيادي في المجلس الانتقالي ، وترويع الأسر المطمئنة داخل منازلها ، فهذة التصرفات نعتبرها رعنا خارج عن النظام والقانون ، ومخالف لديننا الإسلامي والعرف القبلي ، مما ينتج عنها اثر سلبي في نفوس الأسر في اطار القبيلة والمنطقة ، وهي افعال يرتكبها افراد في الأمن تشوه صورة المؤسسات الأمنية ، ولقد نتج عنها استياء وامتعاض عند عامة الناس ، ونحن في القبيلة ندرك أن الشرفاء في تلك المؤسسات الأمنية ترفض حدوثها باعتبارها تصرفات غير مسؤوله وفردية يمارسها افراد لا يعرف اهدافهم الفعلية فيما يقوم به بمثل هكذا افعال .
وعن واقعة أرضية المحطة في دار سعد ، أكد الشيخ على أن أبناء مدينة دار سعد خاصة وعدن عامة على علم بحق ملكية الأرضية والمحطة بإنها من أملاك العزيبة ، وايضاً يعلم الجميع بحقيقة ماقد حدث من نزاع على سوق القات في هذة الأرضيه وما قد نتج عن ذلك ، وقال الشيخ ياسر نحن نؤمن بقول الله :
( وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُۥ جَهَنَّمُ خَٰلِدًا فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُۥ وَأَعَدَّ لَهُۥ عَذَابًا عَظِيمًا ) ، ومن اجل الايضاح بشفافية فان احيان كثيرة يفرض على الإنسان نتيجة الظلم والتحدي وعدم وجود العدالة ، الدفاع عن نفسه وعرضه وأرضه وماله ، ولهذا نجد متى كان الحاكم ظالم ومتكبر ويستولي على الحقوق عنوةً في ظل ايقاف عمل القضاء ، والسعي المتواصل من قبل هذا الظالم لغرض الاستيلاء بالاعتداء بقوة السلاح على الحق الخاص بقوة سلطته والاطقم ، فان الامر طبيعي عند اغلاق جميع الابواب بوج المظلوم مع كثرة الاعمال الاستفزازية والتسلطية لغرض أغتصاب الحقوق ، ولهذا وكما يقال لكل فعل ردة فعل في حينه للدفاع عن النفس والحقوق الخاصة التي تسعى البلاطجة الى امتلاكها دون وجه حق ، وماقد حصل في المحطة في سوق القات ، نحن حقيقتاً نتأسف عن حدوثه ، إلا أن نرى أن الأمن هو طرف اساسي فيما حدث ويتحمل المسؤولية الكاملة أمام الله تعالى وامام قيادة وزارة الداخلية ، وامام القضاء ، والله تعالى يقول :
( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ) .
واردف الشيخ العزيبي ، نستنكر حدوث ذلك الاشتباك في وقت متاخر من فجر يوم الخميس ، على نزاع لم يكن يتطلب استحداثه من قبل الأمن في ذلك الوقت المتاخر ، والذي نتج عنه قتلى وجرحى ، ونرى أن هذا الفعل يتحمل توابعه كاملاً قائد شرطة دار سعد المدعو الذرحاني لوجود شهود وكيمرات ، جميعها تثبت وقائع ثابتة شاهده على ماقد حدث من البداية وحتى النهاية ، ولهذا العزيبة والمجتمع المحلي بدار سعد وفي عدن ولحج ، يسٌخروا مما ورد عن قائد الشرطة من تصريح اجوف اراد من خلاله أن يبيض وجهه امام الجميع بنشر افتراءات واكاذيب وتدليس الحقيقة ، ولكنه لم يستطيع أن يكون صادقاً في نشره تلك الفقعات الرغوية الكيدية والكاذبة ، لان الحق ثابت ومنتصر والباطل زهوق ، وحبل الكذب قصير .
واضاف الشيخ ياسر ، لهذا نحن نتسأل من متى الدفاع عن الحق الخاص يتحول إلى فعل إرهابي ؟ ، وايصاً ماذا نطلق على تلك المداهمات لمنازل الأسر المحرم والمجرم شرعاً وديناً وقانوناً فجراً ومن دون اوامر قضائية؟ ، حبث قام امن دار سعد وعقب تلك الحادثة مباشرةً على انتهاك حرمة منازل أبناء العزيبة وترويع الآمنين فيها من نساء واطفال ، واغلاق السكينة العامة ، ولم يكتفي بذلك بل قام على احتجاز ذكور واناث بصورة مهينه ، دون اي مسوغ قانوني غير فرض القوة عنوةّ باتهامات جزافا بحق الاخرين وبسلوك سلطوي متسلط وظالم يعبر عن تصرفات البلاطجة وليس مؤسسة أمنية .
وكشف الشيخ ياسر ، أن كل ماحدث من قبل الأمن من اجل اخضاع أهل الحق التنازل عن حقوقهم الخاصة في سوق القات في أرضيه المحطة لغرض قيام الأمن بتحصل الجبيات الغير قانونية من بائعي القات ، واضاف الان الأمن يستلم مبالغ مالية من بائعي القات عنوةً ، وهذا أكبر دليل على نية وهدف الأمن بافتعال تلك المشكلة لغرض فرض الجبايات ولا غير ذلك على بائعي القات .
وأكد الشيخ العزيبي ، أن مداهمة المنازل واحتجاز الأسر من نساء ورجال واطفال بصورة غير قانونية وغير أخلافية أو إنسانية ، هو عمل غادر وجبان يرتكبه فقط الضعفاء اعداء الحياة المدنية والإنسانية من قبل محدثي الأزمات والفتن لشق النسيج الجنوبي / الجنوبي القبلي المدني ، ولهذا نرى أن من قام بتلك الافعال لا يمكن لهم العيش في سلام ووئام مع المجتمع ، على اعتبارهم ليس برجال دولة محل احترام وتقدير ، فهؤلاء للاسف نجد نِضرتهم وأهواءهم قد تكيفت مع هذة الافعال ولا يستطيعوا العيش بدونها وهو الامر الذي تكرر حدوثه في عدن ، حتى وصل إلى تخريب المنافع والمصالح العامة والخاصة ، فهؤلاء القله المارقة من افراد الأمن والأمن في بىاءة منهم ، للاسف يتصرفوا تحت مظلة القانون وتحت رأية الجنوب ، بينما الجنوب أرض وأنسان في براءة منهم ومما يرتكبوه من افعال يعتبرها المجتمع تصرفات قذرة وجميعها تعبر عن اعمال غير أخلاقية ولا تعبر عن روح الإنسانية المسلمة ، وانما تذل دلاله واضحة على ان من يرتكبها قد تجرد من كل القيم والمبادئ ، وتعبر عن ماتحمله أنفسهم المريضة ، والتي اعمت ابصارهم عن الحق وزرعت بصدورهم حقد وغل شنيع من خلال ممارستهم لهذة التصرفات الغير قانونية ، والتى لا يقرها لا شرع ولا دين ولا قانون او عرف قبلي ، ولهذا نذكر هؤلاء الجهلاء بقول الله تعالى :
( إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ) .
وبما جاء في الاثر عن الرسول صل الله علية وسلم :
( لا يزالُ المرءُ في فُسْحَةٍ من دينِهِ ما لم يُصِبْ دمًا حرامًا ) .
كما قال الشيخ ياسر ، نقدر القول بشموخ العظماء أن الحادث الذي وقع في محطة دار سعد ، اطرافه الاساسية هم المعتدين من افراد الأمن بشرطة دار سعد ، بينما المدافع عن حقه وكرامته احد أبناء العزيبة ، وماقد نتج عن ذلك في حينه هي وقائع جنائية تعتبر بنظر القانون ويفصل فيها القضاء ، وكلاً في حينه سيدافع عن نفسه امام القضاء بما يمتلكه من اثباتات عديدة ، وهو امر متروك للقضاء بسرعة الفصل فيه ، ولابد من سرعة إحالة أوليات القضية إلى النيابة المختصة لتقرير مايلزم بحسب القانون .
واما عن ما حدث من مداهمة لمنازل أبناء القبيلة ومانتج عن ذلك اعتبر الشيخ العزيبي ، بأنه شأن خاص للقبيلة بالرد علية وفي الوقت المناسب ، وأن وجد اعتذار رسمي او قبلي ، فهذا حق لن يسقط بالتقادم ، وهو حق يقرره شيوخ ووجهاء القبيلة وابناء القبيلة ، واليد على زناد البنادق اذا دعت الضرورة إلى ذلك .
كما تطرق الشيخ العزيبي ، الى ماجاء من بيانات تم تداولها بمنصات التواصل منسوب لشيوخ ووجهاء القبيلة وايضاً منشورات اخرى ، ونفى الشيخ العزيبي نفياً قاطعاً صدور اي بيان رسمي بأسم شيوخ ووجهاء القبيلة منذ الحادثة والى الآن ، معتبراً مايتم نشره هي افعال طفولية أشبه بفقاقيع الصابون ، يمٌولها اخرين لخلط الاوراق لمأرب خاصة ومكشوفة ، وليس لها صله في القبيلة لا من قريب او بعيد ، وانما هي في الاساس تكشف تلك الاوجه الكرتونية الزائفه وتظهر حقيقتها امام الجميع .
كما كشف الشيخ ياسر ، على أن القبيلة لديها استراتيجية جديدة وخاصة تزامناً مع المتغيرات المحلية والعربية والدولية ، وان اصدار اي بيان هو في وجود دولة مدنية تحقق عدالة اجتماعية ، إلا ان الوضع اليوم مختلف فنحن نشهد عصر القوة ، وهي احد مرتكزات القبيلة خلال قادم الأيام ، ولن نخوض في تفاصيلها .
وعن المحتجزين في هذة القضية ، قال الشيخ ، أن احتجازهم من دون اي ذنب واعتقالهم غير قانوني ، ونحن نعٌول على السلطة القضائية بتحقيق لأبناء القبيلة انصاف وعدالة بسرعة الافراج عنهم ، والتزاماً منا فقد طرقنا باب النظام والقانون بخصوص هذا الامر ، والله تعالى يقول :
( وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ) .
واضاف يجب الافراج عن الشيخ القادري وبمعية من معه من المحتجزين من سجون الأمن ، وهو مطلب وحكم شرعي وقانوني ، ولابد من الجميع احترام كلام الله والنظم والقوانين ، من خلال سرعة الافراج عن المحتحزين عبر تلك المداهمات للمنازل التي قام بها أمن دار سعد ، ومن دون اي اشتراطات احتراماً للنظم والقوانين ومساعي الجميع بتحقيق دولة مدنية ، واضاف ندين الاعمال التي تمارس بحق المحتجزين وندعو المهتمين بحقوق الإنسان بزيارتهم ، ونحمل الأمن مسؤولية حمايتهم في السجن ومن مختلف الجوانب وكذا توفير لهم حقوقهم .
ورداً على سؤال سما نيوز ، قال الشيخ العزيبي ، نحن في قبيلة العزيبة نطالب قيادة وزارة الداخلية وقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي والسلطة المحلية في عدن ، بتشكيل لجنة تقصي الحقائق في هذة القضية ، وقبل ذلك يجب سرعة أقالة المسؤول عن كل ماحدث من افعال واعمال في هذة القضية ، والتي هي بنظر القانون جميعها تصرفات غير مسؤوله قد إرتكبها مدير شرطة دار سعد المدعو الذرحاني ، ونحن على يقين أن الشرفاء في الأمن وقيادة المجلس الانتقالي لا يقبلون بمثل تلك الافعال على انفسهم ومنازلهم ، والتي قد تؤدي حال تكرارها على منازل القبيلة إلى ما لا يحمد عقباه .
وعن المطلوب أمنياً قال الشيخ العزيبي ، هذا شأن خاص بالمؤسسة الأمنية بمتابعته ورصده والقبض علية ، وليس عبر مداهمات الفجر ببلاغات كيدية وكاذبة بحق منازل الاخرين الابرياء ، ونحن بدورنا في القبيلة نبذل جهود بمعرفه اين تواجده ، حتى نتمكن من تسليمه للأمن لاي جهة محائدة ، وبمقابل ذلك لابد من الأمن التعاون مع القبيلة بسرعة الافراج عن المحتجزين وفوراً .
وعبر شيخ مشائخ قبيلة العزيبة عن شكره وتقديره وامتنانه إلى جميع الشيوخ والوجهاء والقيادات الأمنية والعسكرية والمدنية ، والشخصيات الاجتماعية ، الذين حضروا شخصياً لمساندة القبيلة بدعم معنوي ومادي ، وايضاً لمن تواصل هاتفياً او عبر الرسائل ، معتبراً هذا الحراك الاجتماعي المدني هو تجسيداً لالتفاف أبناء الوطن بجسد واحد لنصرة الحق بوجود وعي متنور لمناهضة تلك التصرفات الغير قانونية الباطلة ، وايضاً فهو يعبر عن قوة نواة الترابط الاجتماعي للنسيج الجنوبي الجنوبي الطارد والمناهض لاي تصرفات يرتكبها البلاطجة بشكل عام وبأسم النظام والقانون والجنوب ، والتي هي في الأساس تصرفات محرم ومجرم شرعاً وديناً وقانوناً ، ولقد استبشر الشيخ العزيبي بوجه بشوش بجمع الالتفاف الجماهيري المتنوع لدعم واسناد القبيلة وعلى أنه بمثابة ضوء وهاج يعلن عن تباشير الخير القادم ، والذي بدأت تظهر ملامح فجره جلياً على أن الحق سوف ينتصر ويزهق الباطل قريباً باذن الله تعالى .
وفي ختام الحوار ثمن شيخ مشائخ العزيبة ، تثميناً عالياً مواقف قائد القطاع الثامن بقوات الحزام الأمني في العاصمة عدن ،النقيب كرم المشرقي ، نظراً لرفعه افادة بما حدث صادر عن القطاع ومحرر في 24/2/2022 ، وقال الشيخ ياسر ، مثل هذا القائد والاخرين من امثاله يعتبرو رموز أمنية وطنية ، ولهم احترام وتقدير كبير في الوسط المجتمعي وعند جميع القادة في المؤسسات الأمنية والعسكرية .













