كتب /✍️عبدالرب الجعفري
مدير عام مديريه يهر
كان للزمن أياديه وأذرعته ، وللأنفس وماتخطط عندما زرعت الشتات وفرضت العزلة عن أهالي واقارب مديريات تباعدت بينها المسافات ، ليس على الواقع فقط بل تراكمت حتى بالأنفس .
فاليوم يجب ان نفتخر ونحتفل ونرفع قبعاتنا احتراماً لكل من ساهم وعمل وشجع وكتب من اجل الانجاز التاريخي ليافع ، واخص بالذكر صديقي واخي العزيز الذي لم تلده أمي ، المستشار الرائع والإنسان المخلص لعمله ولأهله ولوطنه الاستاذ خالد الحصني المدير العام لمشروع (باتيس – رصد – يهر – لبعوس ) وايضا للأخ العزيز أبو أنس الصافي ذلك الرجل الصادق والخلوق الذي له اليد الطولا بعمل الخير ، وغيرهم الكثير من الصناديد والاوفياء ورجال الخير ، وبفضل من الله وتوفيقه وبعزم الرجال الصناديد دُشن هذا اليوم المشروع الاستراتيجي الكبير ليافع ، فان تاريخ 22 فبراير 2022 هو اليوم المجيد ليافع ولتاريخها ونهضتها ، فلم يأتي اختيار هذا التاريخ بالصدفة وانما له دلالات تاريخية كبيرة تهم الامم والشعوب والحضارات .
فمثل هذا اليوم 22 فبراير من عام 1989 تم هدم جدار برلين ، وهُدمت معه كل السيئات وسلبيات التنافر والفرقة الذي صنعتها السياسة.
فمشروع طريق باتيس -رصد – يهر – لبعوس يشبه ذلك الحدث الالماني الكبير ، وسوف تُهدم به سياسة خمسين عاما من العزلة والشتات التي فُرضت على مديريات يافع الثمان.
وحدث في مثل هذا اليوم ايضا 22 فبراير من عام 1972م صعود باني نهضة قطر الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني على العرش وتولي منصب حكم دولة قطر الشقيقة ، وحدث في مثل هذا اليوم ايضا من العام 1973 تاسيس أول كلية تربية في قطر ، والتي أصبحت جامعة عريقة يُشار لها بالبنان ويضرب بها الامثال ، وبهذه المناسبة الوطنية على يافع وعلى دولة قطر الشقيقة نوجه دعوتنا لدولة قطر الشقيقة إلى استئناف ودعم مشروعها الذي تبنته من سابق وكان معتمد بمنحة قطرية.
اننا اليوم نقول وبكل فخر واعتزاز ان تاريخ 2022-2-22 هو العيد الوطني ليافع ، وبه تم تدشين مشروعها الاستراتيجي الكبير والذي يكون اثره كبير على يافع ارضا وانسانا ، كما كان عيد وطني وتاريخي لدولة قطر وشعبها وتطورها.
وبهذه المناسبة العظيمة ندعو جميع ابناء يافع وخصوصا المغتربين في دولة قطر الشقيقة ان يوصلوا هذا الرسالة الاخوية والصادقة من يافع الخير والوفاء الى اشقائهم في دولة قطر ، ونقول لهم هذا هو مشروعكم الذي كانت بذراته قطرية ، فدعونا نحتفل سويا بتاريخ 22 فبراير من كل العام بمناسبة نهضة قطر ونهضة يافع .
كما ندعوا كل ابناء يافع الكرام في كل اسقاع الارض الى التفاعل مع هذا المشروع الحيوي الكبير ، وأن يضع الجميع بصمته الخيرية والتاريخية بالمساهمة والدعم والتعاون والعمل ، فقد حان الوقت لكسر حاجز العزلة وحاجز التباعد وحاجز الفرقة الذي صنعته السياسة ، ولنطوي معاً عهد بائد ونشيد معاً عهد مجيد.
ان تدشين هذا المشروع العملاق الذي يربط مديريات يافع الجبل ويافع الساحل ، حدث تاريخي بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، فنوجه كل الشكر والتقدير والاحترام ، لكل من بذل وساهم وقدم واجتهد ، والشكر موصول ايضا لكل الجنود المجهوله الذي تعمل خلف الاضواء من اجل نماء ورفعة يافع وخدمة وتطوير الانسان اليافعي.
فكلنا جنود مجندة لخدمة يافع وأهلها الطيبون ، سيروا فأنتم تصنعون التاريخ والمجد وتدشنون اللحمة اليافعية والاخوية ، وتضعون اليوم لبنات التقدم والتطور والرخاء ، بارك الله فيكم وفي جهودكم ومن مجد الى مجد ومن تطور الى تطور
















