اطلق العميد طارق احمد صالح دعوة عبر حسابه الخاص في تويتر لتوحيد الجهود السياسية والعسكرية لكافة القوى اليمنية .
قال فيها ندعو لبناء شراكات حقيقية مع القوى السياسية الفاعلة الموجودة في الساحة اليمنية من أحزاب ومقاومات شعبية نريد أن نوجه كل الطاقات إلى تشكيل مقاومة حقيقية نتحرك في كل الاتجاهات مع كل القوى السياسية الموجودة الفاعلة في الساحة اليمنية من أحزاب أو تنظيمات أو قوى مقاومة شعبية … المجلس الانتقالي لابد أن نفتح ونعيد نرسم شيء جديد للمستقبل يخدم كل يمني سواء في الجنوب أو في الشمال، وعبر التاريخ كان الجنوب هو عمق للشمال، إخوتنا المقاومة الجنوبية أو حاليا المجلس الانتقالي في قتال الحوثي ونمد أيدينا لتطوير هذا العمل في تكوين شيء صلب
رد الانتقالي كان سريعا ومرحبا عبر الناطق الرسمي الأستاذ علي عبدالله الكثيري المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي
عضو هيئة الرئاسة نرحب في المجلس الانتقالي الجنوبي بأي جهود لتوحيد الصف لمواجهة المليشيات الحوثية على امتداد خطوط التماس في الجنوب واليمن، ونبدي استعدادنا للشراكة مع المقاومة الوطنية ودعمها للتحرر من تلك المليشيات، وكسر بغيها وإبعاد خطرها عن بلادنا والمنطقة، مع تأكيدنا على تمسكنا بأهدافنا الوطنية الجنوبية.
رئيس الدائرة التنظيمية منصور زيد يبارك ترحيب المجلس الانتقالي ان القوى السياسية التي لا تواكب المتغيرات تحكم على نفسها بالعزلة والموت.
حيث غرد زيد على تويتر عقب ساعات من ترحيب المجلس بالشراكة مع المقاومة التي يقودها العميد طارق محمد صالح.
واضاف بالقول: “اي قوى سياسية وطنية لا تواكب المتغيرات وتواجه التحديات داخليا وخارجيا بحنكة وثبات وتوازن تحكم على نفسها بالعزلة والموت وهذا لايعني ان هذه القوى تنساق لرغبة ومصالح قوى كبرى
قراءة خاصة للصحفي صلاح السقلدي يقول
عن دعوة العميد طارق صالح لتشكيل جبهة عريضة وكيف رد الانتقالي عليها : الدعوة التي اطلقها العميد طارق صالح من المخا، في اجتماعه الاول للمكتب السياسي للمقاومة الوطنية،-كيان سياسي عسكري تم تشكيله مؤخرا بالساحل الغربي بقيادات مؤتمرية – بعد ايام فقط من صلح ابرمه مع قيادات اصلاحية في تعز بصفتها الحزبية والعسكرية لا الشرعية ، والتي قال في تلك هي دعوة من العميد طارق ومن جناح حزب المؤتمر الشعبي العام الغير موالٕ لحكومة هادي و محسن الاحمر، لتشكيل جبهة سياسية اكثر منها جبهة عسكرية.او قل هي محاولة لسحب البساط السياسي الشرعي الدولي من تحت اقدام السلطة المسماة بالشرعية بعد ان تآكلت منسأتها وتوشك ان تخر أرضا.
فالعميد طارق وقيادات حزبية وعسكرية بالمؤتمر الشعبي العام ما تزال حتى.اليوم لا تقر بالشرعية التي يستاثر بها حزب الاصلاح برغم اعتراف ودعم السعودية والمجتمع الدولي لها،، وظلت هذه القيادات المؤتمرية حتى اليوم تعمل خارج جلباب تلك الشرعية وبالذات بالجبهة العسكرية، وهذه حقيقة تدركها الشرعية والتحالف. وحتى حين يقول العميد طارق: ( نحن نعمل في إطار الجمهورية اليمنية والتحالف العربي ولسنا ضد الشرعية ونريد أن نكون فاعلين فيها)، فهو يؤكد هذه الحقيقة من باب النفي بقصد او دون قصد.
إذا نحن إزاء تحرك سياسي مؤتمري يستوحي عزمه من انتكاسات الشرعية في مارب ومن الرغبة الأممية بإيجاد ارضية جديدة لاية تسوية سياسية قادمة مغايرة للأرضية وللقرارات الدولية السابقة، ومن الدعم الإماراتي. ولانجاح هذا التوجه المؤتمري ذهب العميد طارق لدعوة الجميع شمالا وجنوبا لتشكيل جبهة عريضة مناوئة للحوثيين بمن فيهم المجلس الانتقالي،مع معرفة طارق ان المشروع الذي يحمله سيتصادم مع مشروع الانتقالي في اية لحظة، او في احسن حال بعد انتهاء أسباب وظروف هذا الائتلاف.وهذا ما تنبه له الانتقالي وهو يرد ردا
واضحا لا لبس فيه، على دعوة العميد طارق، بقوله..
نائب رائيس المجلس الأعلى للحراك الجنوبي
حسن بنان
كان له تعقيبا حول ترحيب المجلس الانتقالي قائلا
البيان الذي خرج به طارق محمد صالح علينا التعامل معه بكل مصداقيه وكل حذر الترحيب به لاينقص عن الترحيب بالشرعيه ونحن لا ننكر أن توحيد الجهود مطلوب أمام التحدي الحوثي الذي يهدد الجميع ومن هذا المنطلق علينا أن يكون توحيد على أسس واضحة وهي أننا لاتقبل بالتوحيد مقابل الثورة الجنوبية على طارق الاعتراف بالثورة وحقها في مطالبها الاستقلالية ومن هذا الأساس ينطلق التوحيد مع الاعتراف بكل الاخطاء التي قام بها هو وحزب المؤتمر في الجنوب في اثناء وجوده في السلطة ومن هنا تبدأ الارضية التي ينطلق منها التوحيد والعمل المنسق مع مايسمى المقاومة الوطنية التي يقودها طارق محمد صالح وغير ذالك يعتبر اتفاق منقوص وقابل للتفكيك أو للانقلاب فلا ننسى ما جرى لنا مع الشرعية التي هربت إلى عدن واحتمت بالمقاومة الجنوبية وبعد النصر قاتلتنا ودمرت في ثورتنا ما دمرت ووصلت إلى تدمير الشعب الجنوبي الاتفاقيات يحب أن تكون على ارضية صلبة وحافظة لكل حقوق الجنوبيين و ثورتهم التحريرية
عاش الجنوب
……………