فاجعة رحيل القائد الجفري ومرارة الفراق .

3 سبتمبر 2021آخر تحديث :
فاجعة رحيل القائد الجفري ومرارة الفراق .
علاء سلطان

كتب / علاء سلطان

منذ يوم أمس الأربعاء الموافق 1سبتمبر 2021وانا لم استوعب بعد فاجعة الحدث الأليم والمحزن جدا والكئيب برحيل القايد الغالي على قلوبنا البطل المغوار المقدام جفري كمال ولقد عجز الكلام عن وصف مرارتي وألمي وحزني فور وصول صاعقة خبر الوفاة واصبحت ساكنا في دفتر الحزن ودموعي هي التي اختارتني إلى صفحات الحزن والقهر والكآبة ما أقسى رحيلك على النفس اخونا جفري كمال عثمان المصفري صاحب الاخلاق والتواضع والسيرة المشرقة والبطولات والتضحيات والمواقف الصلبة في جبهات العزة حيث سطرت أروع ملاحم الشموخ والبطولة والشرف والرجولة والإباء والفداء دفاعا عن الأرض والدين والوطن ضد مليشيات الحوثي اذناب الفرس طوال اكثر من ست سنوات في جبهات القبيطة عيريم وحيفان.

لم يكن الجفري قائدا حكيما ومحنكا ومقداما وشجاعا فحسب ، بل كان ايضا إنسانا نبيلا وصاحب دماثة أخلاق رفيعة وإنسانية خاصة تميزه عن كثير من نظرائه ومنحته سمة إنسانية متميزة ولايعرف هذا الشيئ إلا كل من عاش أو اقترب من هذا البطل الخلوق فااصبح كل من عرفه يحبه ويتعلق به ولايمكن لاحد عرف الجفري أن يكرهه وقد كان حبه اشبه بالفريضة .

ان نبأ مقتل حبيبنا الجفري مؤلم جدا وكارثة حلت علينا جميعا وجرح سيبقى مدى الحياة دون ان يندمل أو يشفى
ولكن اقدار الله والموت حق علينا جميعا .

وبهذا المصاب الجلل والأليم نعزي أنفسنا وإخوانه وعلى رأسهم القائد الحكيم العقيد صدام قائد قطاع جبهة عيريم قائد الكتيبة الثالثة باللواء الرابع حزم ونشاطرهم وذوي واقارب الشهيد وزملاءه واهله وكل محبيه الحزن والأسى سائلين المولى عز وجل أن يتقبله بواسع رحمته ومغفرته وان يسكنه فسيح جناته وان يلهمنا ويلهم أهله وذويه وأصدقائه الصبر والسلوان .و إنا لله وإنا إليه راجعون. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

ولانامت أعين الجبناء