طفلةٍ تُحب اللعبِ في الرمِل، لا تُفارق الشارع إلا حينُ تتعب، ومن ثم تُساعد والدتها في إعدادِ الطعام، وحين تتساقط قطرات المطر لم تُطلب شيء سوى الوقوفِ أمامُ الباب مع الأصدقاء” لا تُبالي لشيء سوى المرحِ ”
غرقت في ساحةِ الحروب،
في معركة لا شأن له فيها،
لا تعلم أين الطريق!،
_تائهه
تشتتُ من قاعِ وطنها وبيئتها،
إلى رحلةٍ طويلة،
بين الشتاتِ، الضياع،
أين المفر؟،
حُلمها بأن تكون إعلامية المُستقبل، ولكنها تخشى جميع وسائل الإعلام وهي تتحدثُ عن دمارِ وطنها، بات كُل شيءً مُرهق لها،
إلى متى يا وطني وعيناك تُذرف الدموعِ، ودماءِ
أبنائك تسيل، وشعبك يتعرقُ تعب، هلك، حرمان،
أما عن بناتك فـهم يتعذبون تحت مُصطلح بأنه “لايوجد أمان لحمايتهم”
إلى متى سنصرخُ، وتعلو أصواتنا ولا أحدٌ يسمعُنا،
المنافقون يحيطون حولك
يا وطني بكثرةٍ،
لاشيء يؤلم أكثر من كونك بـوطنك وأنت لا تشعر بالأمان، ولا الأماني، والاستقرار،
أتمنى إن يأتي ذلك اليوم الذي تُزهر بهِ مُجددًا يا يمني السعيد.
هناء الشرفي.
















