الجنوب المحرر محاصر …..في ذكرى العاصفة.

4 أبريل 2021آخر تحديث :
الجنوب المحرر محاصر …..في ذكرى العاصفة.
كتب: صالح قاسم الكاش

يا دامي العينين و الكفين !
إن الليل زائل

لا غرفة التوقيف باقية
و لا زرد السلاسل !

نيرون مات ، ولم تمت روما …
بعينيها تقاتل !

وحبوب سنبلة تجف
ستملأ الوادي سنابل ..!
(محمود درويش)

في الذكرى السادسة لانطلاق عاصفة الحزم تعثر الحسم شمالا” واثبت الواقع اكذوبة شعار قادمون ياصنعاء، لكن ماذا عن الجنوب المحرر ؟؟
الجنوب الذي تكسر على اسواره المشروع الايراني الفارسي ومرغت على ايدي ابنائه انوف مليشيات الحوثيين بالتراب ، الجنوب الذي انتصر للمشروع العربي حين حاقت به المخاطر وكادت ان تؤدي به صوب النكسة بعد سته اعوام من انطلاق العاصفة هل قدر للجنوب ان يدفع ثمن حريته و انتصاره للمشروع العربي ؟؟
بعد مرور سته اعوام على انطلاق عاصفة الحزم يواجه الجنوب مخاطر وتحديات ومؤامرات تستهدف تصفية المشروع الوطني الجنوبي التحرري.

سته اعوام مضت على انطلاق العاصفة لكن الجنوب المحرر يواجه حرب مستمرة حرب الخدمات وسياسات الافقار والتجويع والتركيع وقطع المرتبات كل ذلك في سياق الحرب التي تستهدف اسقاط المشروع الوطني التحرري.
لماذا يعاقب شعب الجنوب ؟
بكل بساطة يعاقب شعب الجنوب لكسر ارادته حتى يقبل بمشاريع الاعداء ، حيث يراد للجنوب ان يكون الحلقة الاضعف في معادلة التسويات السياسية الذي يراد انتاجها على اثر خيبات وفشل الحسم شمالا” معتقدين ان بأستطاعتهم القفز على تضحيات شعب الجنوب .

في الذكرى السادسة لعاصفة الحزم الجنوب المحرر محاصر حتى في لقمة العيش … لكنه صامد رغم الجراح والآلآم مهما كانت التحديات