عدن | SMA
وجه القيادي العسكري البارز في قوات الدعم والإسناد، معين المقرحي، تحذيراً شديد اللهجة ومباشراً للجهات الأمنية التي أقدمت صباح اليوم على إغلاق مقر الجمعية الوطنية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة عدن.
وفي تصريح مقتضب وحازم، طالب المقرحي القوة المنفذة للإغلاق بضرورة التراجع الفوري عن هذه الخطوة، قائلاً: “الذي أغلق مقر الجمعية الوطنية اليوم عليه أن يتعوذ من إبليس ويفتحها فوراً”.
وأضاف المقرحي، وهو أحد القيادات المقربة من مدرسة الشهيد “أبو اليمامة”، محذراً من مغبة التمادي في التصعيد ضد المؤسسات الوطنية: “كفاكم استفزازاً للشعب، أقسم لكم بالله أننا ماسكين أنفسنا بالقوة حتى الآن”، في إشارة واضحة إلى حجم الاحتقان السائد داخل الوحدات العسكرية وقواعدها الشعبية.
سياق التصعيد
يأتي موقف المقرحي رداً على إقدام قوات أمنية على محاصرة مبنى الجمعية الوطنية ومنع موظفيها من الدوام، وهو الإجراء الذي جاء عقب يوم واحد من بيان تحذيري أصدرته الجمعية حول الأوضاع الراهنة.
ويرى متابعون في تصريح معين المقرحي رسالة واضحة بأن قوات الدعم والإسناد لن تسمح بمرور سياسات الإقصاء أو المساس بالكيانات السياسية التي تمثل تطلعات الشارع الجنوبي، وأن اللغة العسكرية قد تفرض نفسها إذا استمر “نهج الاستفزاز” وإغلاق الأبواب أمام العمل المؤسسي.
وتراقب وكالة SMA التطورات الميدانية في محيط مقر الجمعية الوطنية، وسط أنباء عن تحركات عسكرية قد تلي هذا التحذير إذا لم يتم الاستجابة لمطالب فتح المقر.















