“وصمة عار إنسانية”.. دعوات واسعة لإنهاء مأساة الطفل “المشدلي” والمخفيين قسرًا في البيضاء

28 يناير 2026آخر تحديث :
“وصمة عار إنسانية”.. دعوات واسعة لإنهاء مأساة الطفل “المشدلي” والمخفيين قسرًا في البيضاء
سمانيوز/متابعات

وجه ناشطون وحقوقيون نداءً إنسانياً عاجلاً إلى المجتمع المدني والإعلاميين في محافظة البيضاء، وعلى رأسهم “مشاهير التواصل الاجتماعي”، لاتخاذ موقف حازم ومشرّف تجاه قضية المخفيين قسرًا في سجون جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، وفي مقدمتهم الأطفال الذين قضوا سنوات طويلة من طفولتهم خلف القضبان.
8 سنوات من التغييب
سلطت المناشدة التي أطلقها الناشط “أبو زائد المعرجي العوذلي” الضوء على قصة الطفل محمد صالح عمر المشدلي، الذي تم اعتقاله ولم يتجاوز عمره حينها (12 عامًا). وأشارت المصادر إلى أن الطفل المشدلي لا يزال محتجزاً منذ ما يقارب 8 سنوات بتهم وصفت بـ”الباطلة وغير المنطقية”، مؤكدة أن طفلاً في هذا السن لا يدرك ماهية الصراعات ولا يقوى على حمل السلاح.
مطالبات بالحرية
تضمن النداء نقاطاً جوهرية تعكس حجم المعاناة الإنسانية:
تجاوز المدة القانونية: بعض المعتقلين الأطفال تتجاوز مدة احتجازهم 9 سنوات دون محاكمات عادلة.
مناشدة الضمير: دعوة سلطة الأمر الواقع في البيضاء إلى “اتقاء الله” في هؤلاء الأطفال والإفراج الفوري عنهم.
الجانب الأخلاقي: التأكيد على أن استمرار احتجاز الأطفال هو “وصمة عار” تخالف كافة الأديان والقوانين والأعراف القبلية.
“إن طفلاً في هذا العمر لا يدرك معنى الصراعات، وبقاءه خلف القضبان لسنوات طويلة هو انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية.”