
لليوم الرابع على التوالي هناك غضب و احتجاجات في أقصى غرب شمال إفريقيا في المملكة المغربية ، بدأت شرارتها من مدينة أغادير وتقودها حركة جيل زد 212 الشبابية مطالبها إصلاحات اجتماعية و اقتصادية وخدمية، وفيما إذا تحوّلت التظاهرات الممتدة بين المدن من إصلاح إلى تغيير ، فهو شأن مغربي بحت بين المغربيين ومن المُخجل التدخل في شؤون الآخرين وواقعنا أكثر بؤسًا. نسأل الله للمغرب دولةً وشعبًا الخير والأمن والأمان .
وما أريد قوله هنا هو أن تسارع السلطات الحاكمة في عدن إلى إصلاح ما يمكن إصلاحه بفن ما هو ممكن وفشلوا فيه في فترات مضت ومنذ عقدٌ من الزمن بأن يقدّموا للمواطن احتياجات وخدمات وحقوق، ذلك قبل مطلع يناير من العام القادم 2026م. فالظواهر السياسية والحقوقية تنشأ بغتة حين تمس كرامة الإنسان ، لاسيما في ظل مؤشر الوضع والانهيار الكارثي لمؤسسات (الدولة) ووصول أحوال معيشة الناس إلى الحضيض ولحقبة زمنية لم نشهدها من سابق..؟؟!!
– عدنان حلبوب








