شعر: روضة الحاج
عندما علّقتَ أسئلتي
على المشاجبِ
ترنو كالعصافيرِ
خسرتني
حينما صدّقتَ مكتفياً
عن الخبيءِ
بما تُبدي أساريري
لو انتبهتَ قليلاً للذي أعتملتْ
به الدواخلُ
من ناري ومن نوري
لو استمعتَ لروحي
كيف تكسِرُها
تحتَ المواجعِ
أنواءُ الأعاصيرِ!
ظننتَ أنِّي بخيرٍ ؟؟
لستُ …..
يا رجلاً
ما زالَ يحفظُ
(رفقاً بالقواريرِ)!

















