جريمة بشعةفي حق الطفولة والإنسانية يهتز لها الوجدان والمشاعر، تلك التي حدثت اليوم في عزلة تهيجر في مديرية عتمة بمحافظة ذمار،
حيث أنه ومن المفارقات الغريبة والشاذة عن قيم مجتمعنا ودينه وإخلاقه ومبادئه أن ترتكب جريمة بهذه البشاعة، في حق طفل عمره أربع سنوات وعن طريق الذبح ؟!، هوالطفل المجني عليه/همدان عبد الرحمن عزيز المنصوب(٤)سنوات
وأن يكون من أقدم على ذالك، معيد جامعي!! ذكر أنه تنقل بين السودان والسعودية لإكمال دراسته في مجال الهندسة،كما جاء في التحقيق الأولي معه ويدعى- *ثابت علي سعيد الشريفي* عمره( ٤٠ )سنة
وحول تفاصيل الجريمة وماحدث يقول الأخ نائب مدير قسم البحث الجنائي بإدارة أمن مديرية عتمة/عبد الحق السماوي:-
تلقينا البلاغ بحدوث الجريمة،وعلى الفور قمنا بالتحرك والنزول إلى مسرح الجريمة، بتوجيه من الأخ مدير أمن المديرية المقدم/أحمد عبدالولي البحري ومتابعة من نائبه الأخ الرائد/أبو يحيى الجرموزي،
وفور وصولنا إلى عزلة-تهجير القينا القبض على الجاني أثناء محاولته الهروب والفرار من وجه العدالة ،كما قمنا بالإضطلاع على الجثة ومعاينة المكان، وباشرنا التحريات واتخاذ الإجراءات اللازمة، وتم نقل جثة الطفل المجني عليه إلى الثلاجة المركزية بالمحافظة، وإحالة القضية الى النيابة العامة لاستكمال البت فيها حسب القانون
أما حول الدوافع لإرتكاب هذه الجريمة البشعة،فإنه مهما قيل ويقال في ذالك بأن الدافع في إرتكابها هو حالة نفسية مزمنة يعاني منها الجاني، فأن بشاعة الجريمة وأختيار الضحية وطريقة التنفيذ، تنبئ عن فكر دموي متوحش لاسيما إذا علمنا إن الجاني بالرغم من أنه أكاديمي خريج جامعات،لم يؤهله أو يمنعه ذالك في التورع عن إرتكاب جريمة في حق الطفولة بمثل هذه البشاعة والوحشية، إذ يبدو أن تأثره بمثل هذه الجرائم ،كان لذالك بصمة واضحة في اسلوب ارتكاب الجريمة،ونوع الضحية
ومهما كان الأمر فإن هذه الجريمة تعد نادرة وغريبة على مجتمعنا المحلي ومجتمعنا اليمني المسلم الملتزم بالقيم الدينية والإخلاقية والمبادئ الرفيعة، ولابد أن تتخذ العدالة مجراها،وتقول كلمتها الفصل في هكذا قضية مؤسفة













