مرحلة اليقظة وليس مرحلة الغفلة !

28 يناير 2024آخر تحديث :
مرحلة اليقظة وليس مرحلة الغفلة !
كتب/ محسن الفحة

الأخوة الأعزاء قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي
الحوثي يستعد لغزو الجنوب ، و
سينظم إليه في هذه الحرب كل مكونات الشمال بلا استثناء تحت مسمى الحفاظ على الوحدة

لا تظنوا إن سفن وبارجات أمريكا واليهود وبريطانيا في البحر الأحمر جاءت لتأمين باب المندب ضد قرصنة الحوثي ، بل جاءوا لدعم قوات الدعم السريع ضد الجيش السوداني وما يحصل من تصفية عرقية و إبادة جماعية بتغطية إعلامية مخزية ودعم لا محدود من عتاد و أفراد من المرتزقة الأفارقة الذين يتم إرسالهم إلى كل الدول العربية التي يعد لها العدة للحرب الأهلية طويلة الأمد
ومايحصل في البحر الأحمر وزوبعة الإعلام الغربي والحوثي واستقواء الحوثي على تلك السفن والسطو عليهم في ظل وجود أساطيل وبوارج وحاملات الطيران من كل الدول العظمى لاتحرك ساكنا بل تمضي وقتها لمشاهدة الفيلم المثير الذي تخرجه أمريكا بهندسة إيران وبطولة الفلم الحوثي مع بطلة العالم إسرائيل ، ونعلم علم اليقين ماهي تلك إلا تموية وذر الرماد والحقيقة ان تلك السفن تقوم بتزويد عصابات إيران بالسلاح بشتى أنواعه بطريقة بهلوانية كما كان يدعم تلك العصابات عفاش وتزويدها بالسلاح بطريقة السطو عليها بالقوة وتصوير المشهد وكأنه ليس سبيل لجيش عفاش إلا الاستسلام وتسليم عتادها في معركة وهمية معدة سلفا
وللعلم هناك أعداد وتخطيط كبير على الجنوب من الدول الكبرى وحلفائها في المنطقة وإرسال نازحين من الداخل والخارج بشكل كبير جدا من قبل المحافظات الشمالية إلى عدن وحضرموت وشبوة ومن خلال التجول نلاحظ وجوه جديدة في الشوارع والمطاعم وازدحام الشوارع بشكل ملحوظ ، كما نرى ازدياد النزوح الأفريقي المكثف وبأعداد كبيرة من رأس العارة وباب المندب باتجاه عدن وسرعان ماتنظم إلى الفرق المتواجدة مسبقا وكيف تقوم بتنظيم تواجدها بتفريق وتوزيع أنفسهم على عدة أماكن حتى لاتلفت الانظار لتواجدها وتوزع حسب الخطة في الجولات القريبة من مداخل عدن وعلى المطاعم والبعض تقترب من مراكز الشرطة والنقاط وهناك من يغادر باتجاه أبين وباتجاه لحج ، ولوحظ للعلم شراء السلاح الأبيض من المحلات والبسطات من الشيخ عثمان بعد أن يتشاجروا فيما بينهم حتى يظن البعض أن ذلك يستخدم بينهم لمشاكل طائفية كما يقال ولكن هناك خطة قادمة وخطيرة سوف تستخدم للجنوبيين عند ساعة الصفر لارباك الموقف و دعم الحوثي في الهجوم القادم على الجنوب لايقتصر على أمريكا وإيران وبريطانيا بل يشمل دول الاقليم التي سمحت لها بالاستقواء والتزويد والتموين من كل منافذ الحدود البرية والبحرية على مرأى ومسمع منهم

الحوثي يستعد حاليا وخلال السنوات الماضية بما يكفي من السلاح ( صواريخ طويلة المدى وطائرات مسيرة وغيرها الكثير ) بالإضافة إلى التعبئة البشرية لتجهيز جيش قادر على الهجوم على كل محافظات الجنوب شرقها وغربها واستطاع إيجاد حلفاء دوليين مثل أمريكا وبريطانيا وإسرائيل بالاضافة إلى إيران ودول الاقليم
ركزوا على حجم الدعم الذي يحضى به لتفهموا حجم المواجهة القادمة ،
هل أنتم مستعدون ؟

لن يفيدكم بشيء العليمي ومعين وغيرهم من القيادات المشاركة في حكومة الشرعية لأنهم فعليا لا يملكوا لأنفسهم ضرا ولا نفعا وفاقد الشيء لا يعطيه
هل تم انشاء جهاز استخباراتي أمني وعسكري من الكفاءات وتزويدة بالأجهزة الضرورية والكوادر ذوي الخبرة ؟
هل تم تأمين الجبهة الداخلية ضد التجسس والأعمال التخريبية ؟
أسئلة كثيرة تجول في الخاطر أرجو أن تكون الإجابة متوفرة لديكم فالقادم أكبر من أسوأ كوابيسنا جميعا .

لا أريد أن أتطرق إلى الجانب الديني من حرب إبادة لكل ماهو مسلم سني .. تماما كما حدث في العراق بعد ٢٠٠٣ م وفي سوريا وما يحدث حاليا في السودان .

*هل انتم مستعدون ؟*
أم نحن فقط نمتلك قيادات مستجدة تمتلك الشطحات والمباهاة بالأطقم وحراسات متعجرفة ولاؤها للقائد أكثر من ولائها للوطن ومثلما تتمسك به لأجل الصرفة اليومية وسوف تتخلى عنه مقابل صرفية يومها لأن الولاء مادي وليس وطني

هل تلك القيادات تم تأهليها عسكريا وإداريا وحربيا تستطيع القيادات العليا توكيلها في المهام القتالية وتعتمد عليها في إدارة المعارك بعد أن تخلت عن الكوادر المؤهلة عسكريا من جيش الجنوب قبل الوحلة
أم جعلت القيادات الشابة التي حولها تسافر مع القيادات العليا وتعود معها وتنزل للوحدات والمحافظات وترافقها في كل صغيرة وكبيرة حتى اجتماعات النزول للمحافظات نجدهم على كراسي طاولة الاجتماعات
ناهيك عن نجومية التصوير مع من هب ودب لتباهي والفشخرة والذي قد أصدقكم القول مناظر ووجهة نظر الشارع قد تراجعت ونخاف أن ساعة النداء قد أثرت تصرفات تلك بمايسمى بالقيادات الحالية لبعض الوحدات على نفسية الشرفاء الذي نامل انظمامهم إلى الجبهات ساعة التعبئة العامة للدفاع عن العرض والأرض لما التمسوه من تصرفات الاستعلاء وإصابة البعض بفيروز الفساد والربح السريع في منعطفات السنوات الماضية
ونخشى يوما أن تظهر لنا خلايا تدين بولائها للعدو برغم حملها شعار الجنوب

أقولها بصدق وبدون خوف وهناك تجارب حصلت تفاجأنا منها برزت مسبقا
أهم نصيحة أقدمها لكم الآن هي تأمين الجبهة الداخلية وفرز القيادات المخلصة وتوزيع مهامها مسبقا واستدعاء الكوادر السابقة للاستشارة وغيرها
وتوعية مواطني محافظات الجنوب بحجم ونوع الخطر القادم وأبعاده عن الطائفية والمناطقية ليستعدوا هم أيضا ويلتفوا حولكم على أمل أن تكونوا عند مستوى ثقتهم بكم هذه المرة. لأن القادم خطير يستدعي التكاتف والاستعداد لكل الاحتمالات السياسية العسكرية والاقتصادية

اللهم أني بلغت .. اللهم فأشهد