
بقلم / محمد علي الحريبي
عن مفهوم الكفاءات يتكلمون ” وينسون ” رجال الرجال “,
دون نفاق فقط ليفهم الرفاق
الدكتور سالم الشبحي ” عندما غابت وزارة الصحة ” في أشد الحاجة لها و الظروف التي شهدتها العاصمة عدن ” نتيجة الحميات المنتشرة وخطر كورونا الذي يداهم دول العالم دولة دولة دون أن تعجزه المسافات والمحيطات والحدود.” كان الشبحي متواجدآ .على الارض حيث شكل بحد ذاته وزارة كاملة رغم امكانياته المتواضعة ” وجد نفسه متحملآ ” عبئاآ” كبيرآ في,ظل غياب تام لمنظومة الصحة فيها استنفر كل طاقاته
كنا نتابع خطواته وما يبذله لمواجهة كورونا ” واستغلال كافة علاقاته كطبيب ورئيس قسم الصحة في ماسمية حينها ” الإدارة الذاتية ” مع كافة الأطراف ” لمواجهة الخطر الذي تنوع شكله وتشبع بالفراغ ” لتبلغ سطوته مستوى الرعب في اللحظات التي كان فيها الموت يحصد المواطن دون أي علم عن الأسباب ” بينما يقتحم كورونا ” الأبواب المغلقه” متوغل بأنواع الحميات الفتاكة التي انتشرت حينها, والتي خلقت حالة خلط ” امام امكانيات ضعيفة للغاية
الرجل الذي جحدوه الجميع كان للجميع يطوي ” الليل مع النهار حتى أنهار جسده وبقي يقاوم ويقاتل” هذه الشخصية من الكفاءات المطمورة المهمشة
فقط للتذكير عن معنى الكفاءات ” وكيف يتم التعاطي معها في بلد فيه الولاءات والتبعيات والمناطقية من تسرق جهود الشرفاء لتحولها وفق ماتريده”








