
.
الحكم العفن للشرعية، الذي ترك المواطن وشأنه ولم يحصل على أدنى الخدمات والإهتمام العام دون تمييز، هذا الحكم ضيّع واجبات الدولة وحقوق المواطن، عرّض البلاد للشتات ولم يعترض أو يقف أي موقف يُحسب له، هذا الحكم ترك المواطن وشأنه وفصل بين المسؤول والمواطن وجعل المواطن يتلبج هنا وهناك.
فقد المواطن من يرعاه ويلجأ إليه، يعيش في وضع لا دولة ولا حقوق ولا عدالة ولا قرارات، العشوائية تسود الموقف والضياع يخيم على البلد، لا نطلب من المسؤولين أو الدولة المستحيل نطلب فرض هيبتها واحتواء المواقف ومعالجة القضايا وحفظ الحقوق وصيانتها والقصاص العادل وطمأنة المواطن بأن الدولة موجودة والقانون مطبق على الجميع والنظام موجود، يريد المواطن دولة ومسؤول ومؤسسة يرجع إليهم.
فلم يجد إلا جزازين ونهّابين وسرق يحتالون ليصلون إلى مبتغاهم، وكيف يملأون بطونهم؟ هدفهم الوحيد الحصول على المال بأي طريقة وبدون أي خدمة تُقدم، ماهذه الشرعية التي اختفت وتركت الحبل على الغارب وكأن الوطن ليس وطنهم والمواطن ليس منهم ،هناك انفصام بين المواطن والسلطة، إنها سلطة تائه شاردة، لا أثر لها ولا وجود.








