بعد ان كادت عدن خلال الشهر الماضي تتحسن فيها الاوضاع الخدماتية وايضا تحسن في سعر العملة بعد انهيارها ، وتزامن ذلك مع الاعلان عن الحكومة الموعودة والتي استبشر المواطنين فيها بعد طول أنتظار بانفراجة لكل الأزمات التي ارهقت الجميع .
هاهي تعود عدن خلال الأسبوع الماضي إلى مربع ألأزمات المختلقه ..
حيث تشهد العاصمة عدن هذه الأيام حالة من عدم الاستقرار . ومنذو ان غادر محافظ محافظة عدن احمد حامد لملس ” وعدن ” تعيش أزمة حادة في المشتقات النفطية
التي انعكست على المواطن بالضرر وسبب انعدامها في انقطاع مستمر للكهرباء على عموم مديريات العاصمة .
فتبعات أزمة المشتقات النفطية انعكست على كافة جوانب الحياة ” حيث تم إغلاق المحطات الخاصة والحكومية أمام مالكي السيارات الخاصة وسيارات النقل والذي بدوره تسبب في رفع أجرت نقل البضائع للتجار لتخلق أزمة ارتفاع اسعار على المواد بمختلف اشكالها في ظل تدهور كبير للعملة التي كادت ان تتحسن بعد إعلان الحكومة ..
سياسيون ” لسما نيوز ” يحملون تبعات الأزمة لجهات غير راضية على اتفاق الرياض” وما تمخض عنه ويربطون مايحدث من ازمات بالعراقيل التي تواجه الاتفاق بالشق العسكري المرتبط في عودة النخبة الشبوانية إلى شبوة ” والحرس الرئاسي إلى العاصمة عدن ”
في الجانب الآخر عادة مظاهر الانفلات في بعض مديريات العاصمة “عدن ”
حيث شهدت مديرية المنصورة خلال الثلاثة ايام إطلاق رصاص كثيف خلق حالة رعب لدى الاهالي القاطنين في المديرية جراء مشاكل اراضي في ظل صمت مطبق من السلطات المحلية .
ومناشدات يطلقها بعض النشطاء في شبكات التواصل الإجتماعي يطالبون فيها ادارة الامن بتحمل مسؤوليتها في حماية السكينة العامة.





















