مأمور الحوطة و المشروع الكارثة!!!

20 أكتوبر 2020آخر تحديث :
مأمور الحوطة و المشروع الكارثة!!!
عهد الخريسان

في حوطة لحج حين يسند الأمر لغير أهله ويتولى أمور الناس أكثرهم حقدٱ عليهم وحين يترك الظالم يعيث في الأرض فسادا ولا يؤخذ على يده فلا عجب أن تتكرر سيناريوهات الأخفاقات ويبدع الفاسد في إخراج سيناريوهات فساد جديدة ليثري نفسه وبطانته اولا وليشبع شهو الإنتقام ويعوض مركب النقص عنده .

فعلى غرار مشروع مجاري قيصى قبل حوالي سنتين الذي خلف كارثة بيئية وصحية لحارتي قيصى والعدني وتسلمه المأمور ناقصا تأتي الأن كارثة مجاري حارة الدرب الأحمر بحوطة لحج والذي إشتكى الكثير من المواطنين من هذا المشروع الكارثي والطريقة العبثية التي نفذ بها المشروع والمخالف لدراسات التي تقدم بها مهندس المشروع لنرى عبث حقيقي مخالف لادني شروط السلامة المحددة في لوائح الضمان والسلامة لمشاريع مماثلة .

غرف تفتيش عشوائية البناء مصبوبة ومبنية ببردين مخالفة لقواعد السلامة والمحظورة دوليا ومحليا لإضرارها بصحة وسكن المواطن حيث يشترط أن تبنى غرف التفتيش من فرشة صولنج تتبعها صبة نظافة بسمك 15سم ثم صبة خرسانة مسلح بسمك 30 سم على الأقل حتى لايتم التسريب لكن أن تكون غرف التفتيش مبنية من بردين فهذا لم نسمع عنه الا مع محلي الحوطة !!!.

مشروع حارة النجد الأحمر بحوطة لحج هو كارثة أخرى من كوارث مأمور الحوطة الذي وجوده هو الكارثة الأكبر في سلسلة تلك الكوارث !! .
مشروع إرتجالي عبثي لم يمر عبر مكتب أشغال المديرية أو المحافظة الجهة المخولة بمثل تلك المشاريع الذي يعد مخالفة أخرى من محلي إعتاد دائمٱ الا يستشير أحد ولا تعترف بأحد ويرى في ذاته الحاكم المطلق والمتصرف الأوحد !!! .

وعليه فإننا نطالب محافظ المحافظة وإدارة أشغال الحوطة ونيابة الأموال العامة بالتحقيق في هذا المشروع الكارثي الذي سوف يدمر مساكن المواطنين التي أغلبها من طين كون الحي من افقر الأحياء في الحوطة ولا يجوز أن يجمع لهم بين الفقر والكارثة .

الأثنين 19 أكتوبر 2020